تحقيق ودراسة الباب الثالث: في صفة الأشربة والربوب من أقراباذين سابور بن سهل

  • تاريخ النشر: 28 - فبراير - 2009

ملخص البحث:

إن مهنة الطب والصيدلة كانتا متلازمتين غير منفصلتين، أي أن الطبيب الذي يشخص المرض هو نفسه الصيدلي الذي يتولى تحضيره وتركيبه، وقد ظل الأمر كذلك حتى القرن الثالث الهجري وتحديداً عند إنشاء بيمارستان جنديسابور، حيث انفصلت مهنة الطب والصيدلة وأصبح للأطباء كتاب يدعى الكناش وللصيادلة كتاب يدعى الأقراباذين. إن أول أقراباذين وضع باللغة العربية ألفه طبيب من جنديسابور يدعى سابور بن سهل الكوسج (ت 251هـ/868م)، وقد جعله في ستة عشر باباً، كان هذا الأقراباذين هو الكتاب المعول عليه في البيمارستان ودكاكين الصيادلة آنذاك وخصوصاً قبل ظهور أقراباذين ابن التلميذ (ت 560هـ/1164م) في القرن السادس الهجري، أي ما يقارب ثلاثة قرون، تم تصنيف الأدوية فيه حسب الأشكال الصيدلانية، وقد ضم حوالي أربعة وثلاثين شكلاً صيدلانياً؛ كل شكل صيدلاني ضم عدداً من وصفات الأدوية المركبة. وهكذا استمر الأطباء بعدها بوضع أقراباذينات أخرى، وهذه الأقراباذينات كانت توضع إما بشكل مستقل، مثال: أقراباذين ابن التلميذ، أقراباذين القلانسي، أو بشكل غير مستقل (جزء من الكتاب الطبي)، مثال: الرازي (في كتابه الحاوي)، ابن سينا (في كتابه القانون). قمنا بتسليط الضوء في بحثنا هذا على أقراباذين سابور بن سهل والذي يُدعى "مختصر أقراباذين ابن سابور"، ومن ثم إبراز أهميته الطبية ولاسيما كونه أول أقراباذين تم اعتماده آنذاك. كانت دراستنا منصبة على الباب الثالث والذي تحدث عن الشرابات والريوب، وإجراء عملية تحقيق له ومن ثم إجراء دراسة تاريخية وعلمية وذلك بأخذ وصفة من كل شكل صيدلاني في الباب الذي تم أخذه كمثال على باقي الأبواب

الناشرون:

ميس قطاية
جامعة إيبلا الخاصة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 - جامعة إيبلا الخاصة

نواكب مسيرة التنمية المتسارعة في سورية

السبت - الأربعاء 8:00 - 4:00

EPU