د. وسيم عبد الواحد
دكتوراه في الصيدلانيات والتكنولوجيا الصيدلية، جامعة ليون 1 – فرنسا، 2006.
تواصل
- Wassimabdelwahed@alepuniv.edu.sy
الخبرات السابقة:
الخبرات المهنية :
- عميد كلية الصيدلة – جامعة حلب (2023–2025)
- نائب عميد كلية الصيدلة للشؤون العلمية – جامعة حلب (2012–2021)
- رئيس قسم الصيدلانيات والتكنولوجيا الصيدلية – جامعة حلب (2015–حتى الآن)
المؤسسات الأكاديمية :
جامعة حلب
جامعة إيبلا
أبحاث:
الفحص الكيميائي النباتي النوعي، ومضادات الأكسدة، وخصائص التئام الجروح لمستخلصات الفستق الفلسطيني (Pistacia palaestina BOISS.)
ملخص عربي: هدفت هذه الدراسة إلى إجراء تحرّي نوعي للمركبات الكيميائية النباتية في أجزاء مختلفة من نبات Pistacia palaestina، وتقييم نشاطه المضاد للأكسدة وقدرته على التئام الجروح لأغراض علاجية. أظهرت نتائج الفحص وجود مركبات فعالة مثل الفينولات، التانينات، الفلافونويدات، السابونينات، التربينويدات والراتنجات، في حين لم تُسجل مركبات مثل القلويدات والكومارينات. كما بينت النتائج ارتفاع محتوى المركبات الفينولية والفلافونويدية، خاصة في المستخلصات الميثانولية للأوراق والثمار، والتي أظهرت نشاطًا قويًا مضادًا للأكسدة. وأثبتت التجارب الحيوانية أن المراهم المحضرة من هذه المستخلصات ساهمت بشكل ملحوظ في تسريع التئام الجروح مقارنة بالمجموعات الضابطة والعلاج التقليدي. وتشير النتائج إلى إمكانية استخدام هذا النبات كمصدر طبيعي واعد في علاج الجروح الجلدية وتطبيقاته العلاجية المستقبلية. - نشرة العلوم الصيدلانية
3 - يونيو - 2023
قراءة المزيد >>التخليق الأخضر لجزيئات الفضة النانوية باستخدام مستخلص الفستق الفلسطيني (بويس): تقييم فعالية التئام الجروح في الجسم الحي
تُستخدم المستخلصات النباتية، الغنية بالمركبات النشطة بيولوجيًا مثل الفينولات والفلافونويدات، كعوامل اختزال و مثبتة في تصنيع الجسيمات النانوية. وقد أظهر جنس الفستق، الذي يضم أنواعًا مثل الفستق الأطلسي والفستق العدسي والفستق الحقيقي، إمكانات كبيرة في تصنيع الجسيمات النانوية المعدنية ذات خصائص فيزيائية وكيميائية وطبية حيوية محسّنة. تقدم هذه المراجعة وصفًا شاملاً للتركيب الكيميائي النباتي لأنواع الفستق المختلفة واستخدامها في تصنيع الجسيمات النانوية. كما تستكشف الآليات البيولوجية الكامنة وراء أنشطتها المضادة للميكروبات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات، والمضادة للسرطان، بالإضافة إلى خصائص سلامتها واستقرارها. وتسلط المراجعة الضوء على إمكانات الجسيمات النانوية المعدنية المشتقة من الفستق في التطبيقات الطبية الحيوية، مع التركيز على الاعتبارات الميكانيكية والسمية والاستقرارية الحاسمة للتطبيق السريري. - مجلة البحوث الصيدلانية
2 - يناير - 2023
قراءة المزيد >>التخليق الأخضر لجزيئات الفضة النانوية باستخدام المستخلص المائي لنبات السنط الأزرق ونشاطه المضاد للبكتيريا
هدفت هذه الدراسة إلى تحضير جسيمات الفضة النانوية بطريقة التخليق الأخضر باستخدام مستخلص نبات Acacia cyanophylla، كوسيلة صديقة للبيئة، اقتصادية وفعالة، مع دراسة تأثير ظروف التحضير على حجم الجسيمات وفعاليتها المضادة للبكتيريا. تم تحضير الجسيمات النانوية باستخدام محلول نترات الفضة والمستخلص المائي للنبات، ثم تم توصيفها باستخدام الفحص البصري، التحليل الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية–المرئية (UV–Vis)، تشتت الضوء الديناميكي (DLS)، والمجهر الإلكتروني الماسح (SEM). أظهرت النتائج تكوّن جسيمات فضة نانوية ذات لون بني مصفر وقمة امتصاص عند 460 نانومتر، بمتوسط حجم بلغ 88.11 نانومتر. وكانت أفضل ظروف التحضير باستخدام المستخلص المائي بنسبة 9:1 (نترات الفضة: المستخلص) عند درجة حرارة 35°م ولمدة 48 ساعة، مع ثباتية وصلت إلى 15 يومًا عند التخزين في 5°م. كما أظهرت الجسيمات المحضرة نشاطًا مضادًا للبكتيريا عاليًا ضد بكتيريا Escherichia coli infection، حيث تراوحت قيم التركيز المثبط الأدنى (MIC) بين 3.125–12.5 ميكروغرام/مل. وتشير النتائج إلى أن مستخلص الأكاسيا الزرقاء يعد عامل اختزال فعالًا لتحضير جسيمات فضة نانوية مستقرة وذات نشاط مضاد للبكتيريا. - مجلة هيليون
16 - سبتمبر - 2021
قراءة المزيد >>تقييم النشاط المضاد للبكتيريا لبعض النباتات الطبية بواسطة التصوير الحيوي الذاتي
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف النوعي عن المركبات الفعالة في نباتات Acacia cyanophylla، Phlomis syriaca، وScolymus hispanicus باستخدام تقنية الكروماتوغرافيا على الطبقة الرقيقة (TLC)، إضافة إلى تقييم فعاليتها المضادة للبكتيريا ضد بكتيريا Escherichia coli infection. أظهرت النتائج وجود مركبات فعالة مثل الفلافونويدات، السابونينات، المواد المرة، والزيوت الطيارة في النباتات الثلاثة. كما أظهرت جميع المستخلصات المائية والإيثانولية نشاطًا مضادًا للبكتيريا، وكان المستخلص الإيثانولي لنبات الأكاسيا الزرقاء الأكثر فعالية، حيث سجل أقل قيم للتركيز المثبط الأدنى (MIC). وأظهرت تقنية البايوأوتوغرافي أن الفلافونويدات المفصولة على صفائح TLC كانت مسؤولة بشكل رئيسي عن التأثير المضاد للبكتيريا. وتشير النتائج إلى أن نبات الأكاسيا الزرقاء يُعد مصدرًا واعدًا للمركبات الطبيعية ذات النشاط المضاد للبكتيريا، مما يدعم إمكانية استخدامه في تطوير علاجات نباتية مستقبلية. - Universal Journal of Pharmaceutical
2 - سبتمبر - 2021
قراءة المزيد >>التخليق الأخضر لجسيمات الفضة النانوية باستخدام المستخلص المائي لنبات الأكاسيا سيانوفيلا ونشاطها المضاد للبكتيريا
الأهداف: يهدف هذا البحث إلى إجراء عملية تصنيع صديقة للبيئة واقتصادية وفعالة لجزيئات الفضة النانوية باستخدام مستخلص نبات السنط الأزرق (Acacia cyanophylla)، بالإضافة إلى دراسة تأثير ظروف التحضير على حجم الجزيئات النانوية المصنعة ونشاطها المضاد للبكتيريا. المنهجية: في هذه الدراسة، تم تصنيع جزيئات الفضة النانوية بطريقة الاختزال باستخدام محلول مائي من نترات الفضة ومستخلص مائي من نبات السنط الأزرق. ثم تم توصيفها باستخدام عدة طرق، مثل الفحص البصري، وقياس الطيف الضوئي للأشعة فوق البنفسجية والمرئية، وتشتت الضوء الديناميكي، والمجهر الإلكتروني الماسح. علاوة على ذلك، تمت دراسة تأثير نسبة نترات الفضة إلى المستخلص، ونوع المستخلص، ودرجة الحرارة، وزمن التفاعل على حجم جزيئات الفضة النانوية المحضرة. كما تم دراسة التأثير المضاد للبكتيريا لهذه الجزيئات النانوية على بكتيريا الإشريكية القولونية باستخدام طريقة التخفيف الدقيق وتحديد الحد الأدنى للتركيز المثبط (MIC). النتائج: أظهرت النتائج أن جزيئات الفضة النانوية المُحضّرة باستخدام مستخلص نبات السنط الأزرق (Acacia cyanophylla) قد اكتسبت لونًا بنيًا مصفرًا واضحًا، كما أشارت ذروة الامتصاص عند 460 نانومتر إلى عملية التخليق الحيوي لهذه الجزيئات. علاوة على ذلك، بلغ متوسط قطرها 88.11 نانومتر، وكان مؤشر تشتت الحجم (PdI) مناسبًا. وكانت الظروف المثلى لتخليق جزيئات الفضة النانوية هي استخدام مستخلص مائي بنسبة 9:1 (نترات الفضة: المستخلص) عند درجة حرارة 35 درجة مئوية لمدة 48 ساعة. وقد حافظت هذه الجزيئات النانوية على استقرارها في الثلاجة عند درجة حرارة 5 درجات مئوية لمدة أقصاها 15 يومًا. من جهة أخرى، أظهرت الاختبارات المضادة للبكتيريا أن هذه الجزيئات النانوية تتمتع بنشاط مضاد للبكتيريا عالٍ، حيث تراوحت قيمة التركيز المثبط الأدنى (MIC) بين 3.125 و12.5 ميكروغرام/مل على عزلات بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli). الخلاصة: نستنتج أن مستخلص نبات السنط الأزرق يعتبر فعالاً كعامل اختزال لتحضير جزيئات الفضة النانوية المستقرة في ظروف معينة، وأن جزيئات الفضة النانوية هذه تتمتع بنشاط مضاد للبكتيريا عالي. - مجلة هيليون
7 - يناير - 2021
قراءة المزيد >>