مشاريع الطلاب | كلية الصيدلة - جامعة إيبلا الخاصة

مشاريع الطلاب في كلية الصيدلة

أبحاث ومشاريع علمية أعدّها طلاب كلية الصيدلة في جامعة إيبلا الخاصة.

◆ ◆ ◆

تضم كلية الصيدلة في جامعة إيبلا الخاصة مجموعة من المشاريع والأبحاث العلمية التي أعدّها طلابها في مختلف المجالات الصيدلانية والطبية، وتعكس هذه المشاريع اهتمام طلاب الكلية بمواكبة أحدث التطورات العلمية ومعالجة القضايا الصحية المعاصرة.

قائمة المشاريع

  • هي استراتيجية علاجية غير جراحية حظيت باهتمام متزايد بسبب انتقائيتها العالية وآثارها الجانبية المحدودة.

    على الرغم من إحراز تقدم كبير في البحث السريري في PDT، إلا أن اتساع وعمق تطبيقه السريري لم يتم إدراكهما بالكامل بسبب قيود مثل عمق اختراق الضوء غير الكافي والمحسسات الضوئية غير المستهدفة (PSs) photosensitizers ونقص الأكسجة في الورم، وبالتالي ركزت العديد من الدراسات على الاستراتيجيات المبتكرة للتغلب على القيود المذكورة أعلاه وتعزيز التأثير العلاجي لـ PDT.

    تمّ في هذا البحث تقديم عرض مفصل للتطورات الحديثة في هذه الأساليب المبتكرة لـ PDT من خلال تقديم تصميم أنظمة PS وآليات عملها وأمثلة على التطبيق. بالإضافة إلى ذلك تمّ أيضاً مناقشة التحديات الحالية لهذه الاستراتيجيات المبتكرة للتطبيق السريري ووجهات النظر المستقبلية بشأن مزيد من التحسن في PDT.

  • إن عدد مرضى السرطان وفق الإحصائيات عدد لا يستهان به، كما أن المرضى بأمسّ الحاجة لأدوية ذات فعالية عالية كافية للقضاء على الأورام، وفي نفس الوقت تؤمن انتقائية عالية لخلايا الورم فقط لتترك الخلايا الطبيعية سليمة دون ضرر، وبذلك يبقى جسم المريض بصحته وعافيته دون إنهاك أو تعب أو تخرب.

    وقد استمرت الأبحاث في هذا الاتجاه لرفد المرضى بأدوية ذات مواصفات عالية من الفعالية والانتقائية، ولكن ما زلنا أمام خطوات بعيدة حتى الوصول إلى أهدافنا كصيادلة وأخصائيّ رعاية طبية، مع العلم أنه قد توافرت خيارات علاجية وزمر دوائية واعدة مثل السلفوناميدات.

    آملين الحصول على معدلات شفاء عالية في القريب العاجل بتكاليف منخفضة دون آثار جانبية على المرضى للتخلص من مرض السرطان وآثاره المنهكة جسدياً ومادياً للمريض وذويه.

    ولكن لا بدّ من التأكيد على المرضى بأن لا يتوانوا عن مراجعة الطبيب عند الشعور بأي عرض غريب يمس أي عضو في الجسم، ليُشخَّص المرض بمراحله الأولى مما يحسّن إنذار المرض ويرفع معدلات الشفاء.

  • إن عدد مرضى السرطان وفق الإحصائيات عدد لا يستهان به، كما أن المرضى بأمسّ الحاجة لأدوية ذات فعالية عالية كافية للقضاء على الأورام، وفي نفس الوقت تؤمن انتقائية عالية لخلايا الورم فقط لتترك الخلايا الطبيعية سليمة دون ضرر، وبذلك يبقى جسم المريض بصحته وعافيته دون إنهاك أو تعب أو تخرب.

    وقد استمرت الأبحاث في هذا الاتجاه لرفد المرضى بأدوية ذات مواصفات عالية من الفعالية والانتقائية، ولكن ما زلنا أمام خطوات بعيدة حتى الوصول إلى أهدافنا كصيادلة وأخصائيّ رعاية طبية، مع العلم أنه قد توافرت خيارات علاجية وزمر دوائية واعدة مثل السلفوناميدات.

    آملين الحصول على معدلات شفاء عالية في القريب العاجل بتكاليف منخفضة دون آثار جانبية على المرضى للتخلص من مرض السرطان وآثاره المنهكة جسدياً ومادياً للمريض وذويه.

    ولكن لا بدّ من التأكيد على المرضى بأن لا يتوانوا عن مراجعة الطبيب عند الشعور بأي عرض غريب يمس أي عضو في الجسم، ليُشخَّص المرض بمراحله الأولى مما يحسّن إنذار المرض ويرفع معدلات الشفاء.

  • تعد ظاهرة الإدمان من الظواهر شديدة الانتشار في مجتمعنا، ولوحظ غالباً تشكل السلوك الإدماني في عمر الطفولة والمراهقة واستمراره مع التقدم في العمر.

    تعد الوقاية والتوعية العامل الأساسي للتخلص من هذه المشكلة.

    تكون الوقاية من الإدمان بتعريف الأطفال على مخاطر الإدمان، حيث تعتبر خطوة فعالة في حمايتهم من الإدمان مستقبلاً، ولا بدّ أن يكون هذا التعريف بعيداً عن الصور النمطية ومعززاً بالشرح والمعلومات المثبتة، كما يجب تعزيز قدرة الأطفال والمراهقين على مواجهة مشاكلهم بشجاعة مما يحميهم من اللجوء إلى الإدمان للهروب من الواقع.

    محاربة البطالة أمر مهم في التصدي للإدمان، وذلك لا يكون فقط على مستوى الحكومات، بل على الأهل أيضاً أن يعطوا أبناءهم الخبرات والعلوم اللازمة لدخول سوق العمل.

    إن مواجهة الإدمان بحزم يقي المجتمع من الانهيار ويحمي الأسرة من التفكك والمشاكل، لذا علينا أن نراقب أبناءنا ونتعامل مع المدمن على أنه ضحية يجب مساعدته، ونستعين بالمتخصصين في أقرب وقت حتى نواجه الإدمان بفاعلية وسرعة على أسس طبية وعلمية.

  • يعتبر الجهاز الهضمي من أهم أجهزة الجسم التي يجب أن تحتفظ بصحتها، لأن أي خلل فيه سيؤدي لمشكلات صحية عديدة، وقد يتعرض الجهاز الهضمي لبعض الأمراض التي تؤثر على وظائفه، ويرجع هذا لأسباب مختلفة يجب الانتباه لها.

    هناك العديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي قد تصيب الجهاز الهضمي وتؤثر في طبيعة عمله، كما قد تؤثر هذه الاضطرابات الصحية في مختلف أجزاء الجهاز الهضمي والقناة الهضمية، وتتراوح شدّتها بين اضطرابات حادّة أو بسيطة تدوم فترات قصيرة مثل الحالات الخفيفة من حرقة المعدة، واضطرابات شديدة أو مزمنة قد تكون مهددة لحياة الشخص المصاب في بعض الحالات مثل القرحة. وتصاحب أمراض الجهاز الهضمي العديد من الأعراض المختلفة والتي قد تكون مزعجة جداً في بعض الحالات، مثل انتفاخ البطن والإسهال والإمساك واضطرابات الهضم الأخرى، لذا كان لا بدّ من تسليط الضوء على هذه الاضطرابات وطرق علاجها المناسبة والوقاية منها.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - جامعة إيبلا الخاصة

نواكب مسيرة التنمية المتسارعة في سورية

السبت - الأربعاء 8:00 - 4:00

EPU