د. ميس قطاية

  • دكتوراه في تاريخ العلوم الطبية، جامعة حلب، سوريا — 2010
  • ماجستير في تاريخ العلوم الطبية، جامعة حلب، سوريا — 2006
  • دبلوم في تاريخ العلوم الطبية، جامعة حلب، سوريا — 2000
  • إجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدلانية، جامعة حلب،سوريا — 1998

تواصل
  • mais.s9fe@gmail.com
ميس قطاية
الخبرات السابقة:

الوظائف الأكاديمية:*

  • عضو هيئة تدريسية، جامعة إيبلا الخاصة — 2011 حتى الآن
  • عضو هيئة تدريسية، معهد التراث العلمي العربي، جامعة حلب — 2022 حتى الآن
  • نائب عميد المعهد للشؤون العلمية، معهد التراث العلمي العربي — 2023 حتى الآن
  • محاضرة، جامعة حلب — 1999 – 2022

المناصب المؤسسية:

  • رئيس دائرة التراث والثقافة، مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية، جامعة حلب — 2026 حتى الآن
  • عضو مجلس نقابة صيادلة سوريا — 2019 –2023

أبحاث:

أمراض الفم والأسنان في كتاب "الحاوي في عِلمِ التّداوي للنجم الشيرازي (تـوفي 730هـ/1330م).

يهدف هذا البحث إلى دراسة أمراض الفم والأسنان في كتاب "الحاوي في علم التداوي" للنجم الشيرازي (تـوفي 730هـ)، من خلال تحقيق نصوص المخطوط وتحليلها. اعتمد البحث على منهج تاريخي - استردادي تحليلي، مع إجراء مقارنة بين ما ورد في الكتاب وبين المعارف الطبية الحديثة، وكذلك مع كتاب "موجز القانون" لابن النفيس. توصلت الدراسة إلى أن الشيرازي قدّم وصفاً موسوعياً للأدوية والعلاجات النباتية والمركبة، لكن وصفه للأعراض والتشخيص كان أقل دقة بالمقارنة مع ابن النفيس. كما أبرز البحث قلة إشارة الشيرازي لمصادره، وعدم دقة بعض المعلومات الخاصة بطب الفم والأسنان. في الختام، يعد الكتاب مرجعاً مهماً في تاريخ الصيدلة، لكنه لا يصلح كمرجع موثوق في طب الأسنان التراثي بسب قلّة الدقة في وصف الأمراض وتشخيصها. - مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

10 - فبراير - 2026

قراءة المزيد >>

أمراض اللسان والفم في كتاب "شرح الأسباب والعلامات

يتناول هذا البحث دراسة تحليلية لكتاب شرح الأسباب والعلامات لنفيس بن عوض الكرماني، مركزًا على أمراض اللسان والفم. يُبرز البحث المنهج الطبي الذي اتبعه الكرماني في شرحه لكتاب السمرقندي الأسباب والعلامات، ويقارن بين النصين لتوضيح الإضافات والتفسيرات التي قدمها الكرماني. اعتمدنا في هذا البحث على النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة معهد الملك فيصل، التي تتضمن النص الأساسي المتعلق بأمراض اللسان والفم ومقارنته علميًا مع النص الأصلي. وأظهر الكرماني من خلال الدراسة دقة تشخيصية وعلاجية متقدمة، كما يتضح من وصفه لتقنيات جراحية دقيقة. ويسلط البحث الضوء على أهمية الشروح الطبية في التراث الإسلامي، ودورها في تطوير المعرفة الطبية. كما يُبرز مكانة الكرماني كطبيب متمرس ومؤلف تعليمي، ويُظهر تطور الفكر الطبي العربي من خلال تراكم الخبرات والتجريب. - مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

1 - فبراير - 2026

قراءة المزيد >>

دراسة تحليلية مقارنة لفعاليّة بزر القطونا في معالجة الأمراض الهضمية قديماً وحديثاً

احتل الطب التقليدي مكانة محورية في تاريخ الممارسة الطبية، وذلك جاء نتيجة للتجارب العلاجية المتراكمة عبر قرون من الملاحظات السريرية والتطبيقات العملية. ويُعد بزر القطونا من الأمثلة البارزة على هذه الاستمرارية المعرفية، إذ ورد ذكره في كتب الحضارات القديمة ومن ثم في المؤلفات الطبية العربية التراثية عند أشهر الأطباء بوصفه علاجاً ملطفاً ومليناً ينظم قوام البراز ويخفف تهيّج الجهاز الهضمي. ونهدف في هذا البحث إلى التعريف بالإمكانات العلاجية للأمراض الهضمية لنبات بزر القطونا، وإمكانية استخدامه تقليدياً كأدوية علاجية فعّالة، تمَّ اتّباع المنهج التاريخي الاستردادي المقارن متمثلاً في البحث والتقصي عن استطبابات بزر القطونا في علاج العديد من الأمراض الهضمية ابتداءً من أهم الحضارات القديمة ومروراً بالحضارة العربية وكتب الأدوية المركبة (الأقرباذينات) ثم البحث في الدراسات المرجعية في الطب الحديث المعاصر، وقد تم التوصّل في هذا البحث لنتائج عدة: أهمها أن الأطباء العرب أضافوا استخدامات جديدة لنبات بزر القطونا لم تكن معروفة في الحضارات السابقة، وكان ذلك نتيجة ممارستهم الطب بشكل تجريبي علماً أن بعض الخواص الطبية لبزر القطونا لازالت تستخدم ويستفاد منها حتى الآن كمعالجة للأمراض الهضمية. وبذلك يُمثل بزر القطونا نموذجاً واضحاً للتكامل بين الطب التقليدي والطب الحديث، ويبرز كخيار علاجي آمن وفعّال وذو كلفة منخفضة. - مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

15 - يناير - 2026

قراءة المزيد >>

السُّمنة والهُزال في التراث العربي (أبو بكر الرازي أنموذجاً)

منذُ القدم صوَّر التاريخ الرجل القوي على أنه رجل ضخم البنية، والمرأة السَّمينة بأنها أكثر جمالاً وخصوبة وصحة، فكانت صفة البدانة صفة مرغوبة في الأزمنة القديمة. وكانت صور الجسد النحيف تدل على الفقر والمرض ولفترة طويلة اعْتُبروا بأنهم ضعفاء وغير قادرين على العمل أو الإنتاج. إلا أن الأطباء كانوا على علم أكيد بمضار السُّمنة والهزال، فحذروا منهما وحاولوا قدر الإمكان من التقليل منهما ومعالجتهما. سنقدم في هذا البحث دراسة تدبير السُّمنة والهزال في الحضارات القديمة وعند الطبيب أبو بكر الرازي، وسنوضح مفهوم السُّمنة والهزال عند أبو بكر الرازي، ومقارنته مع الحضارات القديمة وما أضاف من جديد ومقارنته بالطب المعاصر. نستنتج في نهاية البحث أن الحضارات القديمة عرفوا السُّمنة والهزال ومخاطرهما وطرق علاجهما، ووضع الرازي قبل ألف عام وصفات من الأغذية عالية السعرات الحرارية أو منخفضة في علاج السُّمنة والهزال رغم عدم معرفته بمفهوم السعرة الحرارية. - مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

1 - فبراير - 2024

قراءة المزيد >>

الاستعمالات الشعبية والمعالجات الطبية باللبان

لعبت الراتنجات الطبيعية منذ القديم دوراً هاماً في الحياة اليومية والطقوس المتعارف عليها في الاحتفالات الدينية لرائحتها العطرة والتأثيرات الطبية المختلفة. ويُعد اللُبان من أهم هذه الراتنجات الطبيعية، وهو موضوع بحثنا هذا. إن نبات اللُبان هو جنس من نباتات الفصيلة البخورية من رتبة السابونينيات. يُستخرج من هذه النباتات راتنجات صمغية عطرية-تفرزها قنوات لبنية- من خلال عملية تجريح لحاء الأغصان حيث يسيل صمغ أصفر يتجمد في الظروف الطبيعية على شكل حبيبات صغيرة تُعرف باللُبان. من خلال دراسة التركيبات والخلطات التي وردت في بعض المخطوطات والأبحاث الحديثة، تبين أن اللُبان استخدم في مجالات عدة في فترات تاريخية مختلفة. ولا يزال يُستخدم في الاحتفالات الدينية في الكنائس الكاثوليكية الرومانية والأسقفية والشرقية الأرثوذكسية ولدى الهنود. كما استخدم كمثبت في مستحضرات التجميل مثل العطور والصابون والكريمات والغسولات، وكمعطر ذي لمسة شرقية للمنتجات الرائدة في صناعة العطور ومستحضرات التجميل. كما استخدم اللُبان منذ القديم في الطب كمطهر ومضاد التهاب وقابض للجروح مما دفع العلماء والشركات الصيدلانية في السنوات العشرين الماضية إلى الكشف عن أفضل أنواعه ودراسة استطباباته لإبراز مختلف تأثيراته الطبية وتحديد المكونات المسؤولة عنها. لذلك يهدف بحثنا إلى مقارنة أهم استخدامات اللُبان في المستحضرات الصيدلانية التي ذُكرت عبر أهم الحضارات القديمة مع استخداماته الحديثة وذلك من حلال تحديد استطباباته وآلية تأثيره والآثار الجانبية في حال وجودها. - مجلة بحوث جامعة حلب/ سلسلة العلوم الطبية

31 - يوليو - 2019

قراءة المزيد >>

الشَّبُّ في المستحضرات الصيدلانية، بين الماضي والحاضر

يعد الشَّبُّ من الأحجار الملحية المعدنية الطبيعية، ويطلق علمياً على مجموعة من مركبات أملاح الكبريتات المضاعفة ولعل أشهرها شَبُّ الألمنيوم والبوتاسيوم. يهدف هذا البحث إلى دراسة تطور استعمالات الشَّبِّ في مختلف الأشكال الصيدلانية للمستحضرات الدوائية والتجميلية حتى يومنا هذا، مع تسليط الضوء على استطباباته وآثاره الجانبية. تبين من دراسة مختلف التركيبات والخلطات التي وردت في بعض المخطوطات استخدام الشَّبِّ قديماً كمزيل للعرق والروائح الكريهة وإيقاف نزيف الدم وهي استخدامات ما زالت حتى يومنا هذا شائعة، كما امتدت إلى مجالات جديدة مثل اللقاحات. كما أن الصيغ المركبة حديثاً أخذت أشكالاً صيدلانية مختلفة ومتنوعة، وقد ربطت مختلف الاستخدامات بأهم الاستطبابات المميزة للشَّبِّ وهي كمضاد بكتيريا وكمادة قابضة وكمرقئ. واتجهت الدراسات الحديثة إلى التركيز على بعض الآثار الجانبية للاستعمالات الصيدلانية للشَّبِّ نتيجة سمية شاردة الألمنيوم، غير أن هذه الدراسات لم تؤكد خطورة تطبيق الشَّبِّ الطبيعي موضعياً على الجلد السليم - مجلة بحوث جامعة حلب/ سلسلة العلوم الطبية

27 - يناير - 2019

قراءة المزيد >>

البيمارستانات في حلب

سأقوم في هذا البحث بدراسة البيمارستانات قي حلب، حيث كان يبلغ عددها خمسة بيمارستانات، اندثر ثلاثة منها وبقي اثنان هما البيمارستان النوري والأرغوني. لذلك سيتم تسليط الضوء عليهما وإبراز أهمية كل منهما من الناحية الطبية العلاجية، ومن ثم التنويه إلى عظمة العرب آنذاك في إنشاء هذه الصروح الطبية في تلك الحقبة من الزمن. -

25 - سبتمبر - 2009

قراءة المزيد >>

تاريخ مزيلات الرائحة ومضادات التعرق في التراث الطبي العربي

تُعد رائحة الجسم الكريهة مشكلة اجتماعية تستحق منا الالتفات وتتطلب الاهتمام والرعاية؛ وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الانتشار الواسع لإعلانات مزيلات الروائح (المعطرة) مقارنة بمستحضرات التجميل الأخرى. يفرز الجسم الطبيعي عرقاً يتراوح حجمه ما بين ربع إلى ثلاثة أرباع الجالون (حوالي 1 إلى 3 لترات) يومياً. ويجف الماء، المكون الأساسي للعرق، فوراً مخلفاً رواسب على الجلد، تتحول بدورها بفعل البكتيريا والعوامل الكيميائية إلى روائح غير مستحبة. ويمكن تعريف "فرط التعرق" بأنه إفراز زائد للعرق، وهو أمر يسبب إزعاجاً كبيراً للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة. لقد اهتم الأطباء العرب منذ القدم بمزيلات الروائح الكريهة، ويتجلى ذلك بوضوح في مؤلفاتهم الطبية؛ حيث خصص بعضهم فصولاً مستقلة ذكروا فيها وصفات طبية مع طرق تحضيرها وكيفية استخدامها، كما فعل الطبيب (ابن التلميذ) في أقراباذينه. وصنف البعض الآخر هذه المزيلات ضمن مستحضرات التجميل، مثل الطبيب (ابن سينا) في كتابه "القانون في الطب". بينما تخصص آخرون في هذا المجال بتقديم توصيفات دقيقة لإزالة الروائح من منطقة الإبط والقدمين، كما فعل (الرازي). يسلط بحثنا الضوء على هذه المشكلة الاجتماعية التي لطالما كانت سبباً في معاناة الكثيرين. وقد أولى الطب القديم أهمية خاصة لهذه الظاهرة واعتبرها قضية اجتماعية وجمالية، كما عُدت مزيلات الروائح جزءاً لا يتجزأ من مستحضرات التجميل، ولعل خير دليل على ذلك هو الإنفاق الكبير من قِبل النساء على هذا النوع من المستحضرات. سنتناول في هذه الدراسة أشكال هذا النوع من المستحضرات، مع التمييز بين مضادات التعرق ومزيلات الروائح. وذلك استناداً إلى دراسة علمية مقارنة مع الطب الحديث في هذا المجال، نبرز من خلالها أهمية العلوم التي قدمها الأطباء العرب، ولاسيما الطبيب (ابن التلميذ) (توفي 560 هـ / 1165 م). لقد شكلت علومه حجر الزاوية للأقراباذينات التي تلتها من جهة، وللمنشورات الطبية الأخرى التي اعتُمد عليها بشكل واضح في وضع تركيبات هذه المنتجات من جهة أخرى، خاصة وأن الدراسات الحديثة أكدت الدور الفعال لهذه المكونات المستخدمة في صياغة تلك الوصفات. - مجلة الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي (ISHIM)

28 - يونيو - 2009

قراءة المزيد >>

تحقيق ودراسة الأيارجات بين سابور وابن التلميذ

ظهر علم الأقراباذين أو الأدوية المركبة قبل الميلاد، منذ أيام ديسقوريدس وجالينوس وغيرهم من الأطباء كباقي العلوم النظرية والعملية. وقبل ذلك كانت الوصفات الطبية توضع ضمن كتيب يدون فيه الطبيب، أسماء الأمراض التي تصيب جسم الإنسان، وإلى جانب كل مرض يذكر أسماء الأدوية المفردة والمركبة المناسبة لهذا المرض بشكل يسهل العودة إليه حين الحاجة. ظل الأمر كذلك حتى ظهور أول أقراباذين في القرن الثالث الهجري لسأبور بن سهل؛ حيث كان بمنزلة دستور أدوية ضم الأدوية المركبة وطرق تحضيرها وحفظها ومقاديرها الدوائية. ثم ما لبث أن تطور عبر القرون اللاحقة ليشمل طرق فحصها ومعايرتها. وهكذا توالت ظهور دساتير الأدوية بعد القرن الثالث الهجري حتى ظهر أقراباذين ابن التلميذ في القرن السادس الهجري، ومن ثم السمرقندي والقلانسي وكوهين العطار؛ وكان كل منها يعتبر نسخة معدلة عن التي قبلها مع إضافات كان يجدها الطبيب ضرورية. لم يكتفِ الأطباء بوصفات الأدوية المركبة وإنما تطرقوا إلى الحديث عن فحص الأدوية المركبة وتهيئتها، وذلك اعتقاداً منهم بأنه عمل أساسي يجب على الصيدلاني القيام به قبل تحضير الدواء المركب. وهكذا بدأ التنوع في ظهور الأقراباذينات؛ فمنهم من رتب الوصفات فيه بحسب الشكل الصيدلاني كما في أقراباذينات سأبور وابن التلميذ والقلانسي، ومنهم من رتبه بحسب العلل أو الأعضاء الآلمة كما في أقراباذين السمرقندي، كما كان الأطباء اليونان والسريان يصنفون الأدوية سابقاً. قمنا في بحثنا هذا بتحقيق ودراسة أحد الأشكال الصيدلانية التي استخدمت في ذلك الوقت وهي الأيارجات والتي تُعرف بأنها أشكال صيدلانية مركبة من أدوية تغلب عليها المرارة والغرض منها تنقية الرأس والدماغ. ومن ثم القيام بإجراء دراسة تاريخية وعلمية وذلك بأخذ وصفة كمثال على هذا الشكل وهو أيارج فيقرا والذي يعتبر من الأدوية المركبة الهامة آنذاك ظهرت عند سأبور بن سهل ومن ثم ابن التلميذ. تم إجراء دراسة مقارنة لتلك الوصفة عند كل منهما (والذي هو صُلب دراستنا) ومقارنتها أيضاً مع أقراباذينات أخرى جاءت بعدها. علماً بأن هذا النوع من الأشكال الصيدلانية قد قلَّ استخدامه مع الزمن وحلت مكانه أشكال صيدلانية أخرى وخاصة أن نفعه يكون أكثر إذا ما تم تحضيره بشكل حبوب. وتأكيداً على ذلك بأن عدد وصفات سأبور لهذا الشكل الصيدلاني كانت خمس وصفات أما عند ابن التلميذ فهي اثنتان. - مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

28 - يونيو - 2009

قراءة المزيد >>

تحقيق ودراسة الباب الثالث: في صفة الأشربة والربوب من أقراباذين سابور بن سهل

إن مهنة الطب والصيدلة كانتا متلازمتين غير منفصلتين، أي أن الطبيب الذي يشخص المرض هو نفسه الصيدلي الذي يتولى تحضيره وتركيبه، وقد ظل الأمر كذلك حتى القرن الثالث الهجري وتحديداً عند إنشاء بيمارستان جنديسابور، حيث انفصلت مهنة الطب والصيدلة وأصبح للأطباء كتاب يدعى الكناش وللصيادلة كتاب يدعى الأقراباذين. إن أول أقراباذين وضع باللغة العربية ألفه طبيب من جنديسابور يدعى سابور بن سهل الكوسج (ت 251هـ/868م)، وقد جعله في ستة عشر باباً، كان هذا الأقراباذين هو الكتاب المعول عليه في البيمارستان ودكاكين الصيادلة آنذاك وخصوصاً قبل ظهور أقراباذين ابن التلميذ (ت 560هـ/1164م) في القرن السادس الهجري، أي ما يقارب ثلاثة قرون، تم تصنيف الأدوية فيه حسب الأشكال الصيدلانية، وقد ضم حوالي أربعة وثلاثين شكلاً صيدلانياً؛ كل شكل صيدلاني ضم عدداً من وصفات الأدوية المركبة. وهكذا استمر الأطباء بعدها بوضع أقراباذينات أخرى، وهذه الأقراباذينات كانت توضع إما بشكل مستقل، مثال: أقراباذين ابن التلميذ، أقراباذين القلانسي، أو بشكل غير مستقل (جزء من الكتاب الطبي)، مثال: الرازي (في كتابه الحاوي)، ابن سينا (في كتابه القانون). قمنا بتسليط الضوء في بحثنا هذا على أقراباذين سابور بن سهل والذي يُدعى "مختصر أقراباذين ابن سابور"، ومن ثم إبراز أهميته الطبية ولاسيما كونه أول أقراباذين تم اعتماده آنذاك. كانت دراستنا منصبة على الباب الثالث والذي تحدث عن الشرابات والريوب، وإجراء عملية تحقيق له ومن ثم إجراء دراسة تاريخية وعلمية وذلك بأخذ وصفة من كل شكل صيدلاني في الباب الذي تم أخذه كمثال على باقي الأبواب - مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

28 - فبراير - 2009

قراءة المزيد >>
جامعة إيبلا الخاصة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 - جامعة إيبلا الخاصة

نواكب مسيرة التنمية المتسارعة في سورية

السبت - الأربعاء 8:00 - 4:00

EPU