محاضر

د. محمد ياسر عبجي

المؤهلات العلمية :

  • زمالة بحثية من جامعة كارل-فرانسينس، معهد العلوم الحيوية الجزيئية، مدينة غراز، النمسا. 

  • الدكتوراه من جامعة برلين التقنية (Technical University of Berlin) بتقدير ممتاز، بعنوان "الدراسات البيولوجية الجزيئية والكيميائية الحيوية لنظام مشابه لنمط الإفراز الرابع (T4SLS) المشفّر على البلاسميد (pIP501) الناقل لصفة المقاومة للمضادات الحيوية في جراثيم المكورات المعوية". 

  • الإجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدلية (اختصاص صناعي) من جامعة حلب (University of Aleppo) بتقدير جيد جداً. 


تواصل
  • YasserAbaji@ebla.edu.sy
محمد ياسر عبجي
الخبرات السابقة:

الخبرات المهنية :

  • عميد كلية الصيدلة في جامعة حلب. 

  • منذ 2016 أستاذ مساعد في جامعة حلب، كلية الصيدلة، قسم الكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة. 

  • منذ 2013 محاضر في جامعة إيبلا الخاصة، كلية الصيدلة، قسم الكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة. 

المناصب الإدارية السابقة :

  • 2020 – 2024 رئيس قسم علم تأثير الأدوية والسموم. 

  • 2017 – 2021 نائب عميد كلية الصيدلة للشؤون الإدارية. 

  • 2016 – 2017 نائب عميد كلية الصيدلة للشؤون العلمية. 

  • 2014 – 2016 نائب عميد كلية الصيدلة للشؤون الإدارية. 

  • 2012 – 2015 رئيس مكتب وحدة نقابة المعلمين. 

  • 2001 – 2002 معيد في جامعة حلب (University of Aleppo)، كلية الصيدلة، قسم الكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة (من أيار 2001 حتى آب 2002). 

  • 1999 – 2002 رئيس قسم المضغوطات والكبسول في معمل كيمي للأدوية، بالإضافة إلى العمل في قسم البحث والتطوير، حلب – المنصورة (من آب 1999 حتى آب 2002). 

الجمعيات والنقابات :

  • عضو في الجمعية السورية الألمانية للعلوم الطبية (SGMA). 

  • عضو في نقابة المعلمين. 

  • عضو سابق في الجمعية النمساوية للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية (ÖGBM). 

  • عضو سابق في الجمعية الألمانية لعلم الجراثيم العام والتطبيقي (VAAM). 

  • عضو سابق في الجمعية الأمريكية لعلم الجراثيم (ASM). 

المقررات التدريسية :

  • البيولوجيا الجزيئية لطلاب السنة الرابعة (نظري وعملي). 

  • التقانة الحيوية الصيدلية لطلاب السنة الخامسة (نظري). 

  • الصيدلة الميكروبيولوجية لطلاب السنة الخامسة (نظري وعملي). 

  • فارماكولوجي (1) لطلاب السنة الثالثة (نظري وعملي). 

  • فارماكولوجي (3) لطلاب السنة الرابعة (نظري). 

  • علم الأدوية لطلاب ماجستير الكيمياء الصيدلية (نظري). 

  • اللغة الإنجليزية التخصصية (3) لطلاب السنة الثانية. 

  • بيولوجيا الخلية لطلاب السنة التحضيرية الطبية (نظري وعملي). 

  • علم الوراثة الطبية لطلاب السنة التحضيرية الطبية (نظري فقط). 

أبحاث:

الخصائص المضادة لالتهاب المفاصل والسلامة الحيوية لجزيئات أكسيد الزنك النانوية المصنعة بطريقة صديقة للبيئة والمحملة بمستخلص الأرز اللبناني

هدفت هذه الدراسة إلى تطوير طريقة سهلة وآمنة لتحضير جسيمات أكسيد الزنك النانوية (ZnO NPs) باستخدام المستخلص الإيثانولي لنبات Cedrus libani والجزء المائي منه، بهدف تعزيز الفعالية العلاجية والأمان الحيوي لاستخدامها كمرشح واعد في علاج التهاب المفاصل. تم توصيف الجسيمات النانوية المحضّرة باستخدام تقنيات متعددة شملت التحليل الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية–المرئية، والتحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء، والمجهر الإلكتروني الماسح، وتحليل الأشعة السينية، وتحديد الحجم والشحنة السطحية. أظهرت النتائج نجاح تحضير الجسيمات النانوية بأحجام بلغت 71 و44 نانومتر. وفي الاختبارات المخبرية، أظهرت الجسيمات المحضرة فعالية أعلى في تثبيط التهاب المفاصل مقارنة بمستخلصات النبات والديكلوفيناك الصوديومي، من خلال تثبيط تمسخ الألبومين وتثبيت أغشية كريات الدم الحمراء. كما بينت دراسة النفاذية قدرة عالية على اختراق الجلد، مما يعزز إمكانية استخدامها موضعياً. وفي التجارب الحيوانية، حققت الجسيمات النانوية تأثيراً واضحاً في تقليل الوذمة الالتهابية وتحسين مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل C ومعدل ترسب الكريات الحمراء، مع نتائج تفوقت على العلاج القياسي. كما أثبتت اختبارات السمية الجلدية الحادة وتحت الحادة سلامتها الحيوية وعدم وجود تأثيرات جانبية ملحوظة. تشير هذه النتائج إلى أن الجسيمات النانوية المحضرة بطريقة التخليق الأخضر تمثل خياراً علاجياً طبيعياً واعداً وآمناً لإدارة حالات التهاب المفاصل.

المجلة الدولية للطب النانوي

1 - سبتمبر - 2025

قراءة المزيد >>

التشخيص الجزيئي والجوانب الوبائية لداء الليشمانيات الجلدي في حلب: الوضع الحالي

لعقود طويلة، ظل داء الليشمانيات الجلدي متوطنًا في حلب، سوريا. وقد تفاقم الوضع بسبب الحرب الدائرة. حاليًا، يعتمد تشخيص داء الليشمانيات الجلدي في سوريا بشكل رئيسي على الطرق التقليدية، كالأعراض السريرية والفحص المجهري. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في تشخيص الحالات المشتبه بإصابتها بداء الليشمانيات الجلدي. طُبقت بروتوكولان لتفاعل البوليميراز المتسلسل: تفاعل البوليميراز المتسلسل للحمض النووي الحركي (kDNA PCR) لتشخيص داء الليشمانيات الجلدي، وتفاعل البوليميراز المتسلسل لمنطقة ITS2 لتحديد نوع طفيل الليشمانيا. قورنت النتائج بالطرق التقليدية، وجرى استكشاف العلاقة بين انتشار داء الليشمانيات الجلدي والعوامل الديموغرافية. بين يناير 2021 وأكتوبر 2022، خضع 105 مرضى مشتبه بإصابتهم بداء الليشمانيات الجلدي للفحص في مركز الليشمانيا بحلب. أظهر تفاعل البوليميراز المتسلسل للحمض النووي الحركي حساسية بنسبة 100%، حيث كشف عن نتائج إيجابية في 92 عينة. أما الفحص المجهري، فكانت حساسيته 76.1%، حيث حدد وجود الليشمانيا في طور الأمستيجوت في 70 من أصل 92 عينة. أظهر تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لمنطقة ITS2 أن الليشمانيا المدارية (L. tropica) هي النوع السائد (96.0%) في حلب. وكان انتشار داء الليشمانيا الجلدي (CL) أعلى بين الرجال (54.3%)، والفئة العمرية من 13 إلى 25 عامًا (39.1%)، والأشخاص الذين يعيشون في ظروف معيشية متواضعة إلى متوسطة (87.0%). وكان لدى المرضى في المتوسط ​​3 آفات، وكانت الأطراف العلوية (55.4%) والوجه (35.9%) أكثر المناطق تضررًا. وتوصي الدراسة باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للحمض النووي الحركي (kDNA) لتشخيص داء الليشمانيا الجلدي نظرًا لحساسيته العالية. علاوة على ذلك، يمكن للبيانات الديموغرافية والوبائية المُبلغ عنها أن تُفيد سلطات الصحة العامة في جهودها لعلاج داء الليشمانيا والوقاية منه في البلاد.

علم الأوبئة الطفيلية ومكافحتهاParasite Epidemiology and Control

1 - فبراير - 2025

قراءة المزيد >>

تحسين عملية الاستخلاص لزيادة محتوى الفينولات والفلافونويدات والنشاط المضاد للأكسدة لنبات البرسوبس فاركتا باستخدام منهجية سطح الاستجابة

يُعدّ نبات البرسوبس فاركتا (بانكس وسول.) إيغ، نباتًا واسع الانتشار، غنيًا بالمكونات المفيدة للصحة. تهدف هذه الدراسة إلى تحسين معايير الاستخلاص بمساعدة الموجات فوق الصوتية لأوراق البرسوبس فاركتا بهدف زيادة محتوى الفينولات الكلي (TPC) ومحتوى الفلافونويدات الكلي ونشاط إزالة الجذور الحرة 2،2-ثنائي فينيل-1-بيكرايل هيدرازيل (DPPH)، باستخدام منهجية سطح الاستجابة منهجية سطح الاستجابة (RSM). تم استخدام تصميم بوكس-بينكن (BBD) بثلاثة مستويات وثلاثة متغيرات، المتغيرات المستقلة هي درجة حرارة الاستخلاص (20، 40، و60 درجة مئوية)، مدة الاستخلاص (20، 40، و60 دقيقة)، وتركيز الإيثانول (20، 45، و70%). تُظهر النتائج أن جميع معايير الاستخلاص الثلاثة لها تأثير كبير على قيم المركبات الفينولية الكلية (TPC) والفلافونويدات الكلية (TFC) وفعالية إزالة جذور DPPH الحرة. وكانت الظروف المثلى هي: (درجة حرارة الاستخلاص: 53.93 درجة مئوية، ومدة الاستخلاص: 51.11 دقيقة، وتركيز الإيثانول: 65.45%). وفي ظل هذه الظروف، كانت النتائج التجريبية: (TPC: 109.89 ملغم مكافئ حمض الغاليك/غرام وزن جاف، TFC: 11.287 ملغم مكافئ ريتينول/غرام وزن جاف، وDPPH: 37.503%). وتتوافق هذه النتائج بشكل جيد مع القيم المتوقعة نظريًا، مما يثبت دقة وموثوقية نماذج RSM. وقد وُجدت ارتباطات قوية بين المركبات الفينولية الكلية والفلافونويدات الكلية وفعالية إزالة جذور DPPH الحرة. وكشفت هذه الدراسة عن أهمية نبات P. fractal كمصدر طبيعي لمضادات الأكسدة، وسلطت الضوء على ظروف الاستخلاص المثلى التي يمكن استخدامها بفعالية لزيادة إنتاج مضادات الأكسدة الطبيعية من أوراق P. fractal.

نشرة العلوم الصيدلانية أسيوط

1 - يوليو - 2024

قراءة المزيد >>

الطباعة الحيوية الثلاثية الأبعاد

يتناول البحث تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، وهي تقنية حديثة تجمع بين الهندسة الحيوية والطباعة ثلاثية الأبعاد بهدف تصنيع أنسجة وأعضاء حيوية باستخدام خلايا حية ومواد حيوية خاصة تسمى Bioinks. يشرح البحث مراحل تطور هذه التقنية، وآلية عمل الطابعات الحيوية، وأنواع تقنيات الطباعة المستخدمة مثل: الطباعة بالنفث Inkjet الطباعة بالليزر الطباعة بالبثق Extrusion

المؤتمر الثاني للعلوم الصيدلانية في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا – سوريا

24 - مايو - 2024

قراءة المزيد >>

الخصائص المضادة للالتهابات وسلامة الجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن المصنعة بطريقة صديقة للبيئة: مقال استعراضي

تُعدّ مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والجلوكوكورتيكويدات، والأمينوساليسيلات، ومثبطات المناعة من أكثر الأدوية المضادة للالتهاب شيوعًا في الوقت الحاضر، على الرغم من آثارها الجانبية الكبيرة. وقد اكتسبت الجسيمات النانوية، ولا سيما الجسيمات النانوية المعدنية، أهميةً متزايدة في تطوير أدوية مضادة للالتهاب أكثر أمانًا. ونظرًا لأن طرق تصنيع الجسيمات النانوية التقليدية محدودة بسبب المواد الكيميائية الضارة بالبيئة واستهلاكها العالي للطاقة، فقد أثارت طرق التصنيع الخضراء البديلة للجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن، بما في ذلك التصنيع باستخدام النباتات، اهتمام الباحثين نظرًا لوجود مواد كيميائية نباتية قادرة على اختزال سلائف المعادن وتثبيت الجسيمات النانوية المُصنّعة. وتُعدّ هذه الطريقة صديقة للبيئة، وغير سامة، وفعّالة من حيث التكلفة. هدفت هذه المراجعة إلى تسليط الضوء على الدراسات المتعلقة بالنشاط المضاد للالتهاب للجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن المختلفة المُصنّعة باستخدام النباتات، والتي تغطي الأبحاث المنشورة منذ عام 2017. ووفقًا للنتائج، كانت غالبية الجسيمات النانوية التي تم اختبارها من نوع جسيمات الفضة النانوية. والجدير بالذكر أنه لم تُجرَ سوى دراسات قليلة لتقييم استقرار هذه الجسيمات النانوية وسلامتها. من اللافت للنظر أن بعض الجسيمات النانوية تُظهر نشاطًا مضادًا للالتهابات يفوق فعالية المستخلص النباتي نفسه والمعيار القياسي. وقد اقتصرت بعض الاختبارات المضادة للالتهابات على الاختبارات المعملية. ومن الواضح أن هناك نقصًا في المعلومات المتعلقة بسلامة هذه الجسيمات النانوية وتحديد جرعاتها الفعالة. لذا، يلزم إجراء المزيد من الدراسات الدوائية والسمية المعملية والحيوية لهذه الجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيدها لتحديد استخداماتها الطبية وتجنب آثارها الجانبية غير المقصودة. كما أنه من الضروري اختبار ثبات هذه الجسيمات النانوية في مختلف أشكال الجرعات بعد تحديد الجرعة الفعالة المثلى.

تقارير المجلة الأوروبية للكيمياء الطبية

1 - مايو - 2024

قراءة المزيد >>

الخصائص المضادة للالتهابات وسلامة الجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن المصنعة بطريقة صديقة للبيئة: مقال استعراضي

يتناول هذا المقال المرجعي (Review Article) الخصائص المضادة للالتهاب وسلامة الجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن المُصنَّعة بالطريقة الخضراء باستخدام المستخلصات النباتية. يركز البحث على أهمية تقنية التخليق الأخضر (Green Synthesis) كبديل آمن وصديق للبيئة مقارنةً بالطرق الكيميائية التقليدية المستخدمة في تصنيع الجسيمات النانوية، حيث تعتمد هذه الطريقة على المركبات النباتية الطبيعية لتقليل الأيونات المعدنية وتثبيت الجسيمات النانوية الناتجة. استعرضت الدراسة أنواعًا مختلفة من الجسيمات النانوية مثل: الفضة (Silver nanoparticles) الذهب أكسيد الزنك أكسيد الحديد أكسيد السيريوم وبيّنت قدرتها على: تثبيط السيتوكينات الالتهابية تقليل الإجهاد التأكسدي تحسين فعالية الأدوية المضادة للالتهاب تقليل التأثيرات الجانبية مقارنةً بالعلاجات التقليدية. كما ناقش البحث الجوانب السمية والأمان الحيوي لهذه الجسيمات، موضحًا أن بعض الجسيمات النانوية قد تسبب تأثيرات خلوية أو سمية عند استخدامها بتركيزات مرتفعة، لذلك شدّد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات الدوائية والسمية داخل الجسم الحي قبل اعتمادها للاستخدام الطبي الواسع.

المجلة الأوروبية لتقارير الكيمياء الطبية

1 - مايو - 2024

قراءة المزيد >>

دراسة مقارنة لتأثير مادة تجميع أكسيد المعادن الثلاثي (MTA) ومادة بيودنتين على تكوين جسر العاج بعد التغطية المباشرة لللب (دراسة في الجسم الحي)

يتناول هذا البحث دراسة مقارنة لتأثير مادتين مستخدمتين في علاج تغطية اللب المباشرة للأسنان، وهما: Mineral Trioxide Aggregate (MTA) Biodentine وذلك لمعرفة أيّهما أفضل في تحفيز تشكل الجسر العاجي (Dentin Bridge) بعد انكشاف لب السن بشكل مباشر. أُجريت الدراسة داخل الجسم الحي (In Vivo Study)، حيث تم تقييم استجابة النسج اللبية وقدرة كل مادة على: حماية اللب السني تقليل الالتهاب تحفيز تكوّن العاج الجديد المحافظة على حيوية السن أظهرت النتائج أن كلا المادتين تمتلكان توافقًا حيويًا جيدًا وتساعدان في تشكل الجسر العاجي، لكن مادة Biodentine أظهرت في بعض الجوانب سرعة أفضل في الترميم والتئام النسج مقارنةً بـ MTA، مع سهولة أكبر في الاستخدام السريري.

مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية – سلسلة العلوم الطبية

قراءة المزيد >>

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - جامعة إيبلا الخاصة

نواكب مسيرة التنمية المتسارعة في سورية

السبت - الأربعاء 8:00 - 4:00

EPU