مسبار كهروكيميائي مبتكر للكشف عن أدوية باركنسون: نحو الكيمياء المستدامة والخضراء
ملخص البحث:
تهدف هذه الدراسة إلى تطوير طريقة بوتنشيومترية مبتكرة للكشف عن كل من هيدروكلوريد الميمانتين (MEM) وهيدروكلوريد ثنائي الهيدرات للبراميبيكسول (PDM) في صورتهما النقية، والمستحضرات الصيدلانية، وكذلك في عينات بلازما بشرية مُدعّمة، مع تحسين كل من سرعة التحليل والحساسية. تعتمد الطريقة المقترحة على استخدام جسيمات نانوية مغناطيسية من أكسيد الحديد (بحجم 5 نانومتر) تمّت وظيفتها باستخدام 2-هيدروكسي بروبيل-بيتا-سيكلودكسترين (2HP-β-CD)، حيث تم دمج هذه الجسيمات داخل المحلول الداخلي للقطب الكهروكيميائي للمستشعر. وقد أظهرت النتائج تفوقًا ملحوظًا على المستشعرات السابقة، ويعود ذلك إلى الخصائص الفريدة لأكسيد الحديد المغناطيسي التي عززت من الحساسية والانتقائية في القياس. تم تقييم الأداء الكهروكيميائي وفق معايير الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (IUPAC)، حيث أظهر النظام خطية ضمن مدى تركيز: للميمانتين: من 1×10⁻⁷ إلى 1×10⁻² مولار للبراميبيكسول: من 1×10⁻⁸ إلى 1×10⁻² مولار كما أكدت اختبارات التكرار لمدة ستة أسابيع استقرارًا عاليًا في الجهد الكهربائي وقابلية ممتازة لإعادة الإنتاج على المدى الطويل. وقد تم التحقق من دقة الطريقة باستخدام تقنية الإضافة القياسية، بينما جرى تحسين عدة عوامل تجريبية مثل نوع الملدّن، وتأثير الرقم الهيدروجيني، وتغيرات درجة الحرارة، وتداخل المواد الغريبة، وتركيز الجسيمات النانوية. تعكس هذه الطريقة مبادئ الاستدامة من خلال الجمع بين الأداء التحليلي العالي والفوائد البيئية والاقتصادية. كما أن “درجة الخضرة/البياض” المرتفعة، والتي تم تقييمها باستخدام أداة RGB12، تؤكد توافقها مع مفهوم الكيمياء البيضاء. ويُظهر هذا العمل أن الاستدامة الحقيقية لا تقتصر على الممارسات الخضراء فقط، بل تشمل أيضًا الكفاءة التحليلية، والصداقة البيئية، والتكلفة الاقتصادية المعقولة بشكل متكامل
الناشرون: