In vitro and In vivo Assessment of the Anti-inflammatory activity of Schinus molle
- تاريخ النشر: 1 - مايو - 2025
ملخص البحث:
يُعدّ نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) شائعًا في الجمهورية العربية السورية، وقد استُخدم تقليديًا لعلاج الالتهابات والتشنجات والتئام الجروح. يهدف هذا البحث إلى التحقق من الاستخدام التقليدي لمستخلصات الإيثانول من ثمار وأوراق هذا النبات في علاج الالتهابات. وقد تحقق ذلك من خلال عزل الزيت وتحضير مستخلصات الإيثانول. تم اختبار فعالية هذه المستخلصات المضادة للالتهاب في المختبر من خلال تثبيط تمسخ البروتين. بالإضافة إلى ذلك، تم اختبار فعاليتها في الجسم الحي عن طريق إحداث وذمة في كفوف الفئران باستخدام الكاراجينان، حيث تم تحضير مستخلص الإيثانول من الثمار وحقنه داخل الصفاق، وقورنت فعاليته بفعاليته مع ديكلوفيناك الصوديوم. أظهرت أوراق وثمار نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) نشاطًا ملحوظًا في اختبار حماية الألبومين. عند مقارنة مستخلصات الإيثانول لكلا الجزأين مع العينة المرجعية الموجبة، كان مستخلص الإيثانول للثمار أكثر فعالية من العينة المرجعية الموجبة، حيث حقق نشاطًا بنسبة 85% عند تركيز 100 ميكروغرام/مل، بينما أظهر مستخلص الإيثانول للأوراق نشاطًا بنسبة 46.3% عند تركيز 500 ميكروغرام/مل. بالمقارنة مع العينة المرجعية الموجبة، ديكلوفيناك الصوديوم، الذي أظهر نشاطًا بنسبة 63.5% عند تركيز 400 ميكروغرام/مل. كما أظهرت أوراق وثمار نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) نشاطًا ملحوظًا في اختبار حماية الألبومين، وخاصة مستخلص الإيثانول للثمار، الذي أظهر أعلى نشاط عند تركيز 200 ميكروغرام/مل بنسبة حماية بلغت 75.3%، مقارنةً بالمستخلصات الأخرى والعينة المرجعية الموجبة، التي حققت نسبة حماية بلغت 54.6% عند تركيز 300 ميكروغرام/مل. في اختبار الكاراجينان، أظهر مستخلص الإيثانول من الثمار فعالية أقل من العينة المرجعية الإيجابية، حيث بلغ ذروته بعد أربع ساعات من الحقن بنسبة 73% عند تركيز 50 ملغم/كغم، بينما بلغت فعالية العينة المرجعية الإيجابية (ديكلوفيناك) 88%. تُعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من أكثر الأدوية شيوعًا لعلاج الألم والالتهاب. إلا أن استخدامها محدود بسبب آثارها الجانبية الضارة، ولذلك يتجه البحث نحو تطوير أدوية فعالة وآمنة من المملكة النباتية. يُستخدم نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) تقليديًا في علاج الأمراض الالتهابية والروماتيزم. وبناءً على النتائج الإيجابية المُتحصل عليها، يُشجع هذا على إجراء دراسات سريرية بعد إجراء اختبارات السمية والتأكد من سلامتها، بهدف الحصول على مركبات جديدة ذات فعالية جيدة وآثار جانبية أقل.