أمراض الفم والأسنان في كتاب "الحاوي في عِلمِ التّداوي للنجم الشيرازي (تـوفي 730هـ/1330م).

يهدف هذا البحث إلى دراسة أمراض الفم والأسنان في كتاب "الحاوي في علم التداوي" للنجم الشيرازي (تـوفي 730هـ)، من خلال تحقيق نصوص المخطوط وتحليلها. اعتمد البحث على منهج تاريخي - استردادي تحليلي، مع إجراء مقارنة بين ما ورد في الكتاب وبين المعارف الطبية الحديثة، وكذلك مع كتاب "موجز القانون" لابن النفيس. توصلت الدراسة إلى أن الشيرازي قدّم وصفاً موسوعياً للأدوية والعلاجات النباتية والمركبة، لكن وصفه للأعراض والتشخيص كان أقل دقة بالمقارنة مع ابن النفيس. كما أبرز البحث قلة إشارة الشيرازي لمصادره، وعدم دقة بعض المعلومات الخاصة بطب الفم والأسنان. في الختام، يعد الكتاب مرجعاً مهماً في تاريخ الصيدلة، لكنه لا يصلح كمرجع موثوق في طب الأسنان التراثي بسب قلّة الدقة في وصف الأمراض وتشخيصها.

10 - فبراير - 2026

مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

أمراض اللسان والفم في كتاب "شرح الأسباب والعلامات

يتناول هذا البحث دراسة تحليلية لكتاب شرح الأسباب والعلامات لنفيس بن عوض الكرماني، مركزًا على أمراض اللسان والفم. يُبرز البحث المنهج الطبي الذي اتبعه الكرماني في شرحه لكتاب السمرقندي الأسباب والعلامات، ويقارن بين النصين لتوضيح الإضافات والتفسيرات التي قدمها الكرماني. اعتمدنا في هذا البحث على النسخة المخطوطة المحفوظة في مكتبة معهد الملك فيصل، التي تتضمن النص الأساسي المتعلق بأمراض اللسان والفم ومقارنته علميًا مع النص الأصلي. وأظهر الكرماني من خلال الدراسة دقة تشخيصية وعلاجية متقدمة، كما يتضح من وصفه لتقنيات جراحية دقيقة. ويسلط البحث الضوء على أهمية الشروح الطبية في التراث الإسلامي، ودورها في تطوير المعرفة الطبية. كما يُبرز مكانة الكرماني كطبيب متمرس ومؤلف تعليمي، ويُظهر تطور الفكر الطبي العربي من خلال تراكم الخبرات والتجريب.

1 - فبراير - 2026

مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

دراسة تحليلية مقارنة لفعاليّة بزر القطونا في معالجة الأمراض الهضمية قديماً وحديثاً

احتل الطب التقليدي مكانة محورية في تاريخ الممارسة الطبية، وذلك جاء نتيجة للتجارب العلاجية المتراكمة عبر قرون من الملاحظات السريرية والتطبيقات العملية. ويُعد بزر القطونا من الأمثلة البارزة على هذه الاستمرارية المعرفية، إذ ورد ذكره في كتب الحضارات القديمة ومن ثم في المؤلفات الطبية العربية التراثية عند أشهر الأطباء بوصفه علاجاً ملطفاً ومليناً ينظم قوام البراز ويخفف تهيّج الجهاز الهضمي. ونهدف في هذا البحث إلى التعريف بالإمكانات العلاجية للأمراض الهضمية لنبات بزر القطونا، وإمكانية استخدامه تقليدياً كأدوية علاجية فعّالة، تمَّ اتّباع المنهج التاريخي الاستردادي المقارن متمثلاً في البحث والتقصي عن استطبابات بزر القطونا في علاج العديد من الأمراض الهضمية ابتداءً من أهم الحضارات القديمة ومروراً بالحضارة العربية وكتب الأدوية المركبة (الأقرباذينات) ثم البحث في الدراسات المرجعية في الطب الحديث المعاصر، وقد تم التوصّل في هذا البحث لنتائج عدة: أهمها أن الأطباء العرب أضافوا استخدامات جديدة لنبات بزر القطونا لم تكن معروفة في الحضارات السابقة، وكان ذلك نتيجة ممارستهم الطب بشكل تجريبي علماً أن بعض الخواص الطبية لبزر القطونا لازالت تستخدم ويستفاد منها حتى الآن كمعالجة للأمراض الهضمية. وبذلك يُمثل بزر القطونا نموذجاً واضحاً للتكامل بين الطب التقليدي والطب الحديث، ويبرز كخيار علاجي آمن وفعّال وذو كلفة منخفضة.

15 - يناير - 2026

مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

نظام مذيب انصهاري عميق فوق جزيئي مستدام للاستخلاص الدقيق سائل-سائل المشتت متبوعًا بتحليل كروماتوغرافيا سائل عالية الأداء لتحديد الميلامين في عينات الحليب

يقدم هذا العمل تطوير طريقة استخلاص خضراء مبتكرة تعتمد على مذيب انصهاري عميق فوق جزيئي مستدام (SUPRADES) لتقدير الميلامين في الحليب. تم تحضير مذيب استخلاص من الثيمول وحمض النونانويك، ومذيب مشتت من الكولين كلورايد والإيتيلين غليكول مدعم بـ β-سيكلوديكسترين. أظهرت الطريقة خطية جيدة (100–900 نانوغرام/مل) مع معامل تحديد 0.998، وحد كشف (LOD) قدره 27 نانوغرام/مل، وحد تقدير كمي (LOQ) قدره 81 نانوغرام/مل. تراوحت قيم الاسترداد بين 92–107% مع انحراف معياري نسبي أقل من 5%، وحصلت الطريقة على درجة خضراء 79 وفق مقياس ComplexMoGAPI. طبقت الطريقة بنجاح لتقدير الميلامين في عينات حليب متنوعة.

10 - يناير - 2026

مجلة نتائج في الكيمياء

نمذجة جرعة المعيار للمؤشرات الحيوية الكلوية المستمرة للسمية الكلوية الناتجة عن الميلامين في الفئران من أجل استخلاص مدخول يومي مقبول صحي

هدفت هذه الدراسة إلى اشتقاق مدخول يومي مقبول صحي (TDI) وقائي لمادة الميلامين باستخدام نمذجة جرعة المعيار (BMD) على مؤشرات كلوية مستمرة لدى الفئران. تم تعريض ذكور الجرذان Wistar لجرعات متزايدة من الميلامين لمدة 28 يومًا، وتم تحليل علاقات الجرعة-الاستجابة لمؤشرات مثل اليوريا والكرياتينين. أظهرت النتائج أن القيمة السفلى لجرعة المعيار (BMDL) المركبة بلغت 6.815 ملغ/كغ/يوم، مما أدى بعد تطبيق عامل عدم يقين 1000 إلى TDI قدره 0.0068 ملغ/كغ/يوم ، وهي أقل بمقدار 10 إلى 30 ضعفًا من القيم الحالية لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA). يقدم هذا العمل إطارًا علميًا متقدمًا لإعادة تقييم مخاطر الميلامين وتعزيز معايير الصحة العامة.

6 - يناير - 2026

مجلة التطورات في مجال المواد الخطرة

تقييم السمية الكلوية المبكرة للميلامين بجرعات منخفضة في جرذان ويستار ألبينو باستخدام مؤشرات حيوية تقليدية وحديثة

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم السمية الكلوية لجرعات منخفضة من الميلامين (8 و16 ملغ/كغ/يوم) في ذكور الجرذان عبر فترات تعرض متعددة. أظهرت النتائج أن المؤشرات التقليدية (الكرياتينين واليوريا) لم تتغير بشكل ملحوظ، باستثناء انخفاض معنوي في معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) عند الجرعة الأعلى بعد 4 أسابيع. الأهم من ذلك، كشفت المؤشرات الحيوية المبكرة NGAL، RBP، α1-M عن ضرر كلوي يعتمد على الجرعة ومدة التعرض، حيث ظهرت تغيرات واضحة ابتداءً من الأسبوع الثالث عند الجرعة الأعلى. تؤكد هذه النتائج على حساسية المؤشرات المبكرة في اكتشاف الضرر الكلوي بجرعات منخفضة من الميلامين، مما يستدعي إعادة النظر في حدود التعرض الآمن ودمج هذه المؤشرات في بروتوكولات تقييم السمية.

2 - نوفمبر - 2025

مجلة بحوث جامعة حلب

الخصائص المضادة لالتهاب المفاصل والسلامة الحيوية لجزيئات أكسيد الزنك النانوية المصنعة بطريقة صديقة للبيئة والمحملة بمستخلص الأرز اللبناني

يتناول هذا البحث تطوير طريقة آمنة وصديقة للبيئة لتصنيع جسيمات أكسيد الزنك النانوية من المستخلص الإيثانولي للأرز اللبناني وجزئه المائي، بهدف تحسين فعاليتها وسلامتها كمرشحين واعدين لعلاج التهاب المفاصل في المرحلة ما قبل السريرية. وقد تم توصيف الجسيمات النانوية باستخدام عدة تقنيات تحليلية، وأظهرت النتائج أن كلا المستخلصين نجحا في تصنيع جسيمات نانوية بأحجام صغيرة وخصائص فيزيائية مناسبة. وأثبتت النتائج المختبرية وخارج الجسم الحي وداخل الجسم الحي أن الجسيمات النانوية المحضّرة تمتلك فعالية مضادة لالتهاب المفاصل تفوق المستخلصات النباتية الأصلية ودواء ديكلوفيناك الصوديوم في بعض الاختبارات، مع نفاذية عالية وتأثير واضح في تقليل الوذمة والالتهاب. كما أظهرت اختبارات السلامة عدم وجود آثار سامة حادة أو شبه حادة، مما يؤكد أن هذه الجسيمات النانوية تمثل خيارًا طبيعيًا واعدًا وآمنًا لتطوير علاجات مستقبلية لالتهاب المفاصل

20 - سبتمبر - 2025

International Journal of Nanomedicine

تقدير الفاردينـافيل باستخدام طريقة حركية طيفية ضوئية جديدة ومُعتمَدة وبسيطة وصديقة للبيئة

تم تطوير طريقة قياس طيفي حركية (kinetic spectrophotometric method) تتسم بالبساطة والحساسية وخلوها من المذيبات العضوية، وذلك لتقدير مادة "فاردينافيل هيدروكلوريد" (Vardenafil Hydrochloride) سواء في صورتها النقية أو في المستحضرات الصيدلانية. وتعتمد هذه الطريقة على دراسة حركية لتفاعل أكسدة الدواء باستخدام محلول برمنجنات البوتاسيوم في وسط قلوي ومائي عند درجة حرارة (25 ± 2 درجة مئوية). وتتم متابعة التفاعل طيفياً عن طريق قياس الامتصاصية عند طول موجي قدره 605 نانومتر على مدار 30 دقيقة. كما تمت دراسة تأثير المتغيرات التحليلية المختلفة على الطريقة الحركية المقترحة. وفي ظل الظروف المثلى التي تم تحديدها، استُخدمت طريقتَا "السرعة الابتدائية" و"الزمن الثابت" (عند 15 دقيقة) لإعداد منحنيات المعايرة؛ حيث أظهرت المنحنيات علاقة خطية ضمن نطاق تركيزات يتراوح بين 1 و16 ميكروجرام/مل، مع حد كشف يبلغ 0.14 ميكروجرام/مل وحد تقدير كمي يبلغ 0.3 ميكروجرام/مل لطريقة الزمن الثابت. وقد جاءت النتائج مرضية، كما تم التحقق من صحة الأداء التحليلي للطريقة المدروسة. وعلاوة على ذلك، طُبقت الطرق المقترحة لتقدير مادة "فاردينافيل" في المستحضرات الصيدلانية، حيث تراوحت نسبة الاسترداد (recovery) بين 98.25% و102.00%، وجاءت النتائج متوافقة بشكل جيد مع النتائج التي تم الحصول عليها باستخدام الطريقة المرجعية.

1 - أغسطس - 2025

مراقبة الميلامين في الحليب بتقنية الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء ذات الطور المعكوس

تم في هذه الدراسة تطوير طريقة كروماتوغرافية سائلة عالية الأداء ذات الطور المعكوس سريعة وانتقائية وحساسة لتحديد الميلامين في الحليب. باستخدام طور متحرك مؤلف من الميتانول:وقاء فوسفاتيpH=3 (80:20 v/v)، وتم إجراء بالفصل على عمود SGE ProteCol-C18-GP125 (4.6 x 250 mm, 5 µm) والكشف باستخدام كاشف المصفوفة الضوئية عند طول موجة 236nm. درست المعلمات المهمة مثل نسب الطور المتحرك وقيم الـ pH وتركيز الوقاء. أظهرت الطريقة صلاحية وقدرة على فصل الميلامين بدقة عالية بزمن لا يتجاوز 5 دقائق حيث ظهرت قمة الميلامين عند 4.1min. وكانت الطريقة ذات خطية مقبولة ضمن مجال (100-1000ng/mL) بعامل ارتباط r2=0.999. وعند الشروط المثلى كان حد الكشف LOD وحد التحديد الكمي LOQ هو 22.65 ng/mL و68.64 ng/mL على التوالي وبدقة جيدة. تم تطبيق الطريقة المطورة بنجاح على عينات الحليب السائل والمجفف وحليب الأطفال، وكانت قمة الميلامين منفصلة تماماً عن باقي مكونات الحليب، واستردادية الميلامين بين 87.26 و 100.40% في عينات الحليب المضاف إليها ميلامين عياري250ng/mL و 500ng/mL بانحراف معياري نسبي بين 1.34 و3.71 %.

16 - يوليو - 2025

مجلة بحوث جامعة حلب/ سلسلة العلوم الطبية

دراسة بعض الخواص الطيفية لحفازات نانوية محضرة من جملة الأكسيد المشترك MoO3/Co2O3 ومكلسة عند الدرجة 600oC

حضرت حفازات نانوية من جملة الأكسيد المشترك MoO3/Co2O3 بطريقة المزج الميكانيكي وكلست عند درجة الحرارة 600oC. استخدمت تقانات مختلفة لتوصيف الحفازات والتي تشمل المجهر الالكتروني الماسح SEM وXRD و مطيافية رامان. بينت صور SEM لأكسيد الموليبدين أن الجزيئات تكون على شكل قضبان في حين تبين أن الجسيمات في صور أكسيد الكوبالت شبه كروية ولوحظ اندماجاً في المورفولوجيا للأكسيدين المحضرين في عينات الأكسيد المشترك، وأن جميع الحفازات المحضرة ذات أبعاد نانوية. أوضحت نتائج دراسة أطياف الأشعة السينيةXRD أن أكسيد الموليبدين وعينات الأكسيد المشترك ذات بنية بلورية معينية مستقيمة وأنها ذات أبعاد نانوية وتتراوح قيم d بين1.304nm و 7.392nm. بينت أطياف رامان ظهور قمم عند 650cm-1 و 800cm-1و 995cm-1 العائدة لأكسيد الموليبدين في جميع الحفازات المحضرة وقمة جديدة عند 930 cm-1 عائدة إلى تشكل الطور المشترك CoMoO4 في عينات الأكسيد المشترك الحاوية على أكسيد الكوبالت بنسب 1wt.% <، ومن ناحية أخرى لم تظهر قمة واضحة تعود لأكسيد الكوبالت وهذا يشير إلى تبعثره على سطح أكسيد الموليبدين.

18 - يونيو - 2025

مجلة بحوث جامعة حلب

In vitro and In vivo Assessment of the Anti-inflammatory activity of Schinus molle

يُعدّ نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) شائعًا في الجمهورية العربية السورية، وقد استُخدم تقليديًا لعلاج الالتهابات والتشنجات والتئام الجروح. يهدف هذا البحث إلى التحقق من الاستخدام التقليدي لمستخلصات الإيثانول من ثمار وأوراق هذا النبات في علاج الالتهابات. وقد تحقق ذلك من خلال عزل الزيت وتحضير مستخلصات الإيثانول. تم اختبار فعالية هذه المستخلصات المضادة للالتهاب في المختبر من خلال تثبيط تمسخ البروتين. بالإضافة إلى ذلك، تم اختبار فعاليتها في الجسم الحي عن طريق إحداث وذمة في كفوف الفئران باستخدام الكاراجينان، حيث تم تحضير مستخلص الإيثانول من الثمار وحقنه داخل الصفاق، وقورنت فعاليته بفعاليته مع ديكلوفيناك الصوديوم. أظهرت أوراق وثمار نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) نشاطًا ملحوظًا في اختبار حماية الألبومين. عند مقارنة مستخلصات الإيثانول لكلا الجزأين مع العينة المرجعية الموجبة، كان مستخلص الإيثانول للثمار أكثر فعالية من العينة المرجعية الموجبة، حيث حقق نشاطًا بنسبة 85% عند تركيز 100 ميكروغرام/مل، بينما أظهر مستخلص الإيثانول للأوراق نشاطًا بنسبة 46.3% عند تركيز 500 ميكروغرام/مل. بالمقارنة مع العينة المرجعية الموجبة، ديكلوفيناك الصوديوم، الذي أظهر نشاطًا بنسبة 63.5% عند تركيز 400 ميكروغرام/مل. كما أظهرت أوراق وثمار نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) نشاطًا ملحوظًا في اختبار حماية الألبومين، وخاصة مستخلص الإيثانول للثمار، الذي أظهر أعلى نشاط عند تركيز 200 ميكروغرام/مل بنسبة حماية بلغت 75.3%، مقارنةً بالمستخلصات الأخرى والعينة المرجعية الموجبة، التي حققت نسبة حماية بلغت 54.6% عند تركيز 300 ميكروغرام/مل. في اختبار الكاراجينان، أظهر مستخلص الإيثانول من الثمار فعالية أقل من العينة المرجعية الإيجابية، حيث بلغ ذروته بعد أربع ساعات من الحقن بنسبة 73% عند تركيز 50 ملغم/كغم، بينما بلغت فعالية العينة المرجعية الإيجابية (ديكلوفيناك) 88%. تُعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من أكثر الأدوية شيوعًا لعلاج الألم والالتهاب. إلا أن استخدامها محدود بسبب آثارها الجانبية الضارة، ولذلك يتجه البحث نحو تطوير أدوية فعالة وآمنة من المملكة النباتية. يُستخدم نبات الفلفل الهندي (Schinus molle) تقليديًا في علاج الأمراض الالتهابية والروماتيزم. وبناءً على النتائج الإيجابية المُتحصل عليها، يُشجع هذا على إجراء دراسات سريرية بعد إجراء اختبارات السمية والتأكد من سلامتها، بهدف الحصول على مركبات جديدة ذات فعالية جيدة وآثار جانبية أقل.

1 - مايو - 2025

مجلة البحوث في الصيدلة والتكنولوجيا

الفعالية الحفزية للتحول الغازي للإيتانول في جملة تدفقية مستمرة باستخدام حفازات محضرة محلياً من جملة الأكسيد المشترك Mo-O-Co ومكلسة عند الدرجة 450oC

تم في هذا البحث دراسة الفعالية الحفزية للتحول الغازي للإيتانول في جملة تدفقية مستمرة باستخدام حفازات محضرة محلياً من جملة الأكسيد المشترك Mo-O-Co الحاوية على (0-25 wt.%) Co2O3 بهدف الحصول على الأسيت ألدهيد و الايتلين. درس التفاعل عند درجات حرارة (150-300oC) ووجد أن نسبة التحول الكلية تزداد تدريجياً بارتفاع درجة الحرارة. وجد أن تفاعل التحول باستخدام أكسيد الموليبدين وعينات الأكسيد المشترك يخضع لتفاعل نزع هيدروجين وتفاعل نزع ماء وأن التفاعل المهيمن هو تفاعل نزع الهيدرجين. لوحظ ازدياد الفعالية الحفزية و توجه التفاعل نحو نزع الهيدروجين بعد إضافة Co2O3. بلغت أعلى نسبة تحول كلي للتفاعل 97% باستخدام الحفازات الحاوية على 15,25 wt.% Co2O3 وأعلى نسبة تحول للأسيت ألدهيد 96% بانتقائية 100% باستخدام أكسيد الكوبالت بينما بلغت أعلى نسبة تحول للايتلين 44.5% بانتقائية 45.88% باستخدام الحفاز الحاوي على 25wt.% Co2O3. اختبرت ثباتية الحفاز الحاوي على 15 wt.% Co2O3 في تفاعل تحول الإيتانول عند الدرجة 250oC وذلك لمدة خمسين ساعة متواصلة ولوحظ أن أداء الحفاز بقي ثابتاً دون أي انخفاض في نسبة التحول وفي انتقائية التفاعل.

18 - مارس - 2025

مجلة بحوث جامعة حلب

التشخيص الجزيئي والجوانب الوبائية لداء الليشمانيات الجلدي في حلب: الوضع الحالي

لعقود طويلة، ظل داء الليشمانيات الجلدي متوطنًا في حلب، سوريا. وقد تفاقم الوضع بسبب الحرب الدائرة. حاليًا، يعتمد تشخيص داء الليشمانيات الجلدي في سوريا بشكل رئيسي على الطرق التقليدية، كالأعراض السريرية والفحص المجهري. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم فعالية تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في تشخيص الحالات المشتبه بإصابتها بداء الليشمانيات الجلدي. طُبقت بروتوكولان لتفاعل البوليميراز المتسلسل: تفاعل البوليميراز المتسلسل للحمض النووي الحركي (kDNA PCR) لتشخيص داء الليشمانيات الجلدي، وتفاعل البوليميراز المتسلسل لمنطقة ITS2 لتحديد نوع طفيل الليشمانيا. قورنت النتائج بالطرق التقليدية، وجرى استكشاف العلاقة بين انتشار داء الليشمانيات الجلدي والعوامل الديموغرافية. بين يناير 2021 وأكتوبر 2022، خضع 105 مرضى مشتبه بإصابتهم بداء الليشمانيات الجلدي للفحص في مركز الليشمانيا بحلب. أظهر تفاعل البوليميراز المتسلسل للحمض النووي الحركي حساسية بنسبة 100%، حيث كشف عن نتائج إيجابية في 92 عينة. أما الفحص المجهري، فكانت حساسيته 76.1%، حيث حدد وجود الليشمانيا في طور الأمستيجوت في 70 من أصل 92 عينة. أظهر تحليل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لمنطقة ITS2 أن الليشمانيا المدارية (L. tropica) هي النوع السائد (96.0%) في حلب. وكان انتشار داء الليشمانيا الجلدي (CL) أعلى بين الرجال (54.3%)، والفئة العمرية من 13 إلى 25 عامًا (39.1%)، والأشخاص الذين يعيشون في ظروف معيشية متواضعة إلى متوسطة (87.0%). وكان لدى المرضى في المتوسط ​​3 آفات، وكانت الأطراف العلوية (55.4%) والوجه (35.9%) أكثر المناطق تضررًا. وتوصي الدراسة باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للحمض النووي الحركي (kDNA) لتشخيص داء الليشمانيا الجلدي نظرًا لحساسيته العالية. علاوة على ذلك، يمكن للبيانات الديموغرافية والوبائية المُبلغ عنها أن تُفيد سلطات الصحة العامة في جهودها لعلاج داء الليشمانيا والوقاية منه في البلاد.

1 - فبراير - 2025

علم الأوبئة ومكافحة الطفيليات

تحسين عملية الاستخلاص لزيادة محتوى الفينولات والفلافونويدات والنشاط المضاد للأكسدة لنبات البرسوبس فاركتا باستخدام منهجية سطح الاستجابة

يُعدّ نبات البرسوبس فاركتا (بانكس وسول.) إيغ. نباتًا واسع الانتشار، غنيًا بالمكونات المفيدة للصحة. تهدف هذه الدراسة إلى تحسين معايير الاستخلاص بمساعدة الموجات فوق الصوتية لأوراق البرسوبس فاركتا، وذلك لزيادة محتوى الفينولات الكلي (TPC) ومحتوى الفلافونويدات الكلي (TFC) ونشاط إزالة الجذور الحرة 2،2-ثنائي فينيل-1-بيكرايل هيدرازيل (DPPH)، باستخدام منهجية سطح الاستجابة (RSM). تم استخدام تصميم بوكس-بينكن (BBD) بثلاثة مستويات وثلاثة متغيرات، حيث كانت المتغيرات المستقلة هي درجة حرارة الاستخلاص (20، 40، و60 درجة مئوية)، ووقت الاستخلاص (20، 40، و60 دقيقة)، وتركيز الإيثانول (20، 45، و70%). أظهرت النتائج أن جميع معايير الاستخلاص الثلاثة تؤثر بشكل كبير على قيم المركبات الفينولية الكلية (TPC) والفلافونويدات الكلية (TFC) وفعالية إزالة جذور DPPH الحرة. وكانت الظروف المثلى هي: درجة حرارة الاستخلاص 53.93 درجة مئوية، وزمن الاستخلاص 51.11 دقيقة، وتركيز الإيثانول 65.45%. وفي ظل هذه الظروف، كانت النتائج التجريبية كالتالي: المركبات الفينولية الكلية: 109.89 ملغم مكافئ حمض الغاليك/غرام وزن جاف، والفلافونويدات الكلية: 11.287 ملغم مكافئ ريتينول/غرام وزن جاف، وفعالية إزالة جذور DPPH الحرة: 37.503%. تتوافق هذه النتائج بشكل جيد مع القيم المتوقعة نظريًا، مما يثبت دقة وموثوقية نماذج RSM. كما وُجدت علاقات ارتباط قوية بين المركبات الفينولية الكلية والفلافونويدات الكلية وفعالية إزالة جذور DPPH الحرة. كشفت هذه الدراسة عن أهمية نبات P. farcta كمصدر طبيعي لمضادات الأكسدة، وسلطت الضوء على ظروف الاستخلاص المثلى التي يمكن استخدامها بفعالية لزيادة إنتاج مضادات الأكسدة الطبيعية من أوراق هذا النبات. الكلمات المفتاحية: بروسوبيس فاركتا، مضادات الأكسدة، الاستخلاص بمساعدة الموجات فوق الصوتية، التحسين، منهجية سطح الاستجابة (RSM)

1 - يوليو - 2024

نشرة العلوم الصيدلانية- جامعة أسيوط

الخصائص المضادة للالتهابات وسلامة الجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن المصنعة بطريقة صديقة للبيئة: مقال استعراضي

تُعدّ مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والجلوكوكورتيكويدات، والأمينوساليسيلات، ومثبطات المناعة من أكثر الأدوية المضادة للالتهاب شيوعًا في الوقت الحاضر، على الرغم من آثارها الجانبية الكبيرة. وقد اكتسبت الجسيمات النانوية، ولا سيما الجسيمات النانوية المعدنية، أهميةً متزايدة في تطوير أدوية مضادة للالتهاب أكثر أمانًا. ونظرًا لأن طرق تصنيع الجسيمات النانوية التقليدية محدودة بسبب المواد الكيميائية الضارة بالبيئة واستهلاكها العالي للطاقة، فقد أثارت طرق التصنيع الخضراء البديلة للجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن، بما في ذلك التصنيع باستخدام النباتات، اهتمام الباحثين نظرًا لوجود مواد كيميائية نباتية قادرة على اختزال سلائف المعادن وتثبيت الجسيمات النانوية المُصنّعة. وتُعدّ هذه الطريقة صديقة للبيئة، وغير سامة، وفعّالة من حيث التكلفة. هدفت هذه المراجعة إلى تسليط الضوء على الدراسات المتعلقة بالنشاط المضاد للالتهاب للجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيد المعادن المختلفة المُصنّعة باستخدام النباتات، والتي تغطي الأبحاث المنشورة منذ عام 2017. ووفقًا للنتائج، كانت غالبية الجسيمات النانوية التي تم اختبارها من نوع جسيمات الفضة النانوية. والجدير بالذكر أنه لم تُجرَ سوى دراسات قليلة لتقييم استقرار هذه الجسيمات النانوية وسلامتها. من اللافت للنظر أن بعض الجسيمات النانوية تُظهر نشاطًا مضادًا للالتهابات يفوق فعالية المستخلص النباتي نفسه والمعيار القياسي. وقد اقتصرت بعض الاختبارات المضادة للالتهابات على الاختبارات المعملية. ومن الواضح أن هناك نقصًا في المعلومات المتعلقة بسلامة هذه الجسيمات النانوية وتحديد جرعاتها الفعالة. لذا، يلزم إجراء المزيد من الدراسات الدوائية والسمية المعملية والحيوية لهذه الجسيمات النانوية المعدنية وأكاسيدها لتحديد استخداماتها الطبية وتجنب آثارها الجانبية غير المقصودة. كما أنه من الضروري اختبار ثبات هذه الجسيمات النانوية في مختلف أشكال الجرعات بعد تحديد الجرعة الفعالة المثلى.

1 - مايو - 2024

تقارير المجلة الأوروبية للكيمياء الطبية

السُّمنة والهُزال في التراث العربي (أبو بكر الرازي أنموذجاً)

منذُ القدم صوَّر التاريخ الرجل القوي على أنه رجل ضخم البنية، والمرأة السَّمينة بأنها أكثر جمالاً وخصوبة وصحة، فكانت صفة البدانة صفة مرغوبة في الأزمنة القديمة. وكانت صور الجسد النحيف تدل على الفقر والمرض ولفترة طويلة اعْتُبروا بأنهم ضعفاء وغير قادرين على العمل أو الإنتاج. إلا أن الأطباء كانوا على علم أكيد بمضار السُّمنة والهزال، فحذروا منهما وحاولوا قدر الإمكان من التقليل منهما ومعالجتهما. سنقدم في هذا البحث دراسة تدبير السُّمنة والهزال في الحضارات القديمة وعند الطبيب أبو بكر الرازي، وسنوضح مفهوم السُّمنة والهزال عند أبو بكر الرازي، ومقارنته مع الحضارات القديمة وما أضاف من جديد ومقارنته بالطب المعاصر. نستنتج في نهاية البحث أن الحضارات القديمة عرفوا السُّمنة والهزال ومخاطرهما وطرق علاجهما، ووضع الرازي قبل ألف عام وصفات من الأغذية عالية السعرات الحرارية أو منخفضة في علاج السُّمنة والهزال رغم عدم معرفته بمفهوم السعرة الحرارية.

1 - فبراير - 2024

مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

الفحص الكيميائي النباتي النوعي، ومضادات الأكسدة، وخصائص التئام الجروح لمستخلصات الفستق الفلسطيني (Pistacia palaestina BOISS.)

ملخص عربي: هدفت هذه الدراسة إلى إجراء تحرّي نوعي للمركبات الكيميائية النباتية في أجزاء مختلفة من نبات Pistacia palaestina، وتقييم نشاطه المضاد للأكسدة وقدرته على التئام الجروح لأغراض علاجية. أظهرت نتائج الفحص وجود مركبات فعالة مثل الفينولات، التانينات، الفلافونويدات، السابونينات، التربينويدات والراتنجات، في حين لم تُسجل مركبات مثل القلويدات والكومارينات. كما بينت النتائج ارتفاع محتوى المركبات الفينولية والفلافونويدية، خاصة في المستخلصات الميثانولية للأوراق والثمار، والتي أظهرت نشاطًا قويًا مضادًا للأكسدة. وأثبتت التجارب الحيوانية أن المراهم المحضرة من هذه المستخلصات ساهمت بشكل ملحوظ في تسريع التئام الجروح مقارنة بالمجموعات الضابطة والعلاج التقليدي. وتشير النتائج إلى إمكانية استخدام هذا النبات كمصدر طبيعي واعد في علاج الجروح الجلدية وتطبيقاته العلاجية المستقبلية.

3 - يونيو - 2023

نشرة العلوم الصيدلانية

التخليق الأخضر لجزيئات الفضة النانوية باستخدام مستخلص الفستق الفلسطيني (بويس): تقييم فعالية التئام الجروح في الجسم الحي

تُستخدم المستخلصات النباتية، الغنية بالمركبات النشطة بيولوجيًا مثل الفينولات والفلافونويدات، كعوامل اختزال و مثبتة في تصنيع الجسيمات النانوية. وقد أظهر جنس الفستق، الذي يضم أنواعًا مثل الفستق الأطلسي والفستق العدسي والفستق الحقيقي، إمكانات كبيرة في تصنيع الجسيمات النانوية المعدنية ذات خصائص فيزيائية وكيميائية وطبية حيوية محسّنة. تقدم هذه المراجعة وصفًا شاملاً للتركيب الكيميائي النباتي لأنواع الفستق المختلفة واستخدامها في تصنيع الجسيمات النانوية. كما تستكشف الآليات البيولوجية الكامنة وراء أنشطتها المضادة للميكروبات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات، والمضادة للسرطان، بالإضافة إلى خصائص سلامتها واستقرارها. وتسلط المراجعة الضوء على إمكانات الجسيمات النانوية المعدنية المشتقة من الفستق في التطبيقات الطبية الحيوية، مع التركيز على الاعتبارات الميكانيكية والسمية والاستقرارية الحاسمة للتطبيق السريري.

2 - يناير - 2023

مجلة البحوث الصيدلانية

دراسة البنية النسيجية لجملة الأكسيد المشترك Mo-O-Cr من خلال تحليل بيانات امتزاز N2 عند الدرجة 77K

حضرت حفازات من الأكاسيد الأحادية MoO3 و Cr2O3 ومن جملة الأكسيد المشترك Mo-O-Cr (1-15 wt.% Cr2O3) باستخدام طريقة المزج الميكانيكي وتم تكليسها عند درجة الحرارة .500oC حددت بعض خواص البنية النسيجية لجميع الحفازات المحضرة من خلال تحليل بيانات امتزاز غاز النتروجين عند الدرجة (77K). لوحظ أن منحنيات الامتزاز للحفازات تنتمي إلى النوعين I و II. حددت المساحة السطحية النوعية للحفازت المحضرة بعدة طرائق: BET و V-t و αs V- و لوحظ أن قيم المساحة المحسوبة وفق الطرائق الثلاث متقاربة، وأن المساحة السطحية النوعية ازدادت بعد إضافة أكسيد الكروم إلى أكسيد الموليبدين وبلغت قيمة عظمى في الحفازين الحاويين على Cr2O3 10wt.% و 5wt.%. بينت نتائج حساب نصف قطر المسام الوسطي ra أن العينات تحوي على مسام انتقالية (ميزو) ومسام دقيقة، وأن المسام الغالبة على سطح جميع الحفازات هي المسام الانتقالية. أكدت نتائج حساب حجم المسام الكلي VT أن الحجم ازداد بعد إضافة أكسيد الكروم وبلغ قيمة عظمى في الحفازين الحاويين على 10wt.% Cr2O3 و 5wt.%.

16 - يناير - 2022

مجلة بحوث جامعة حلب

التخليق الأخضر لجزيئات الفضة النانوية باستخدام المستخلص المائي لنبات السنط الأزرق ونشاطه المضاد للبكتيريا

هدفت هذه الدراسة إلى تحضير جسيمات الفضة النانوية بطريقة التخليق الأخضر باستخدام مستخلص نبات Acacia cyanophylla، كوسيلة صديقة للبيئة، اقتصادية وفعالة، مع دراسة تأثير ظروف التحضير على حجم الجسيمات وفعاليتها المضادة للبكتيريا. تم تحضير الجسيمات النانوية باستخدام محلول نترات الفضة والمستخلص المائي للنبات، ثم تم توصيفها باستخدام الفحص البصري، التحليل الطيفي بالأشعة فوق البنفسجية–المرئية (UV–Vis)، تشتت الضوء الديناميكي (DLS)، والمجهر الإلكتروني الماسح (SEM). أظهرت النتائج تكوّن جسيمات فضة نانوية ذات لون بني مصفر وقمة امتصاص عند 460 نانومتر، بمتوسط حجم بلغ 88.11 نانومتر. وكانت أفضل ظروف التحضير باستخدام المستخلص المائي بنسبة 9:1 (نترات الفضة: المستخلص) عند درجة حرارة 35°م ولمدة 48 ساعة، مع ثباتية وصلت إلى 15 يومًا عند التخزين في 5°م. كما أظهرت الجسيمات المحضرة نشاطًا مضادًا للبكتيريا عاليًا ضد بكتيريا Escherichia coli infection، حيث تراوحت قيم التركيز المثبط الأدنى (MIC) بين 3.125–12.5 ميكروغرام/مل. وتشير النتائج إلى أن مستخلص الأكاسيا الزرقاء يعد عامل اختزال فعالًا لتحضير جسيمات فضة نانوية مستقرة وذات نشاط مضاد للبكتيريا.

16 - سبتمبر - 2021

مجلة هيليون

تقييم النشاط المضاد للبكتيريا لبعض النباتات الطبية بواسطة التصوير الحيوي الذاتي

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف النوعي عن المركبات الفعالة في نباتات Acacia cyanophylla، Phlomis syriaca، وScolymus hispanicus باستخدام تقنية الكروماتوغرافيا على الطبقة الرقيقة (TLC)، إضافة إلى تقييم فعاليتها المضادة للبكتيريا ضد بكتيريا Escherichia coli infection. أظهرت النتائج وجود مركبات فعالة مثل الفلافونويدات، السابونينات، المواد المرة، والزيوت الطيارة في النباتات الثلاثة. كما أظهرت جميع المستخلصات المائية والإيثانولية نشاطًا مضادًا للبكتيريا، وكان المستخلص الإيثانولي لنبات الأكاسيا الزرقاء الأكثر فعالية، حيث سجل أقل قيم للتركيز المثبط الأدنى (MIC). وأظهرت تقنية البايوأوتوغرافي أن الفلافونويدات المفصولة على صفائح TLC كانت مسؤولة بشكل رئيسي عن التأثير المضاد للبكتيريا. وتشير النتائج إلى أن نبات الأكاسيا الزرقاء يُعد مصدرًا واعدًا للمركبات الطبيعية ذات النشاط المضاد للبكتيريا، مما يدعم إمكانية استخدامه في تطوير علاجات نباتية مستقبلية.

2 - سبتمبر - 2021

Universal Journal of Pharmaceutical

طريقة قياس طيفية ضوئية خضراء معتمدة لتحديد هيدروكلوريد الكليندامايسين في الكبسولات

تم تطوير طريقة قياس طيفي حركية (kinetic spectrophotometric method) بسيطة وحساسة وخالية من المذيبات العضوية لتقدير عقار "كليندامايسين هيدروكلوريد" (Clindamycin Hydrochloride) في صورته النقية وفي الكبسولات. تعتمد الطريقة على تفاعل الكليندامايسين مع يوديد البوتاسيوم ويودات البوتاسيوم في وسط مائي عند درجة حرارة (25 ± 2 درجة مئوية) لإنتاج أيونات ثلاثي اليوديد (I3⁻) ذات اللون الأصفر. وتتم متابعة التفاعل طيفياً عن طريق قياس الامتصاصية عند طول موجي قدره 350 نانومتر لمدة 40 دقيقة. وقد دُرست تأثيرات المعايير التحليلية على الطرق الحركية المذكورة؛ وفي ظل الظروف المُثلى، استُخدمت طريقتَا "السرعة الابتدائية" و"الزمن الثابت" (عند 10 دقائق) لإعداد منحنيات المعايرة. أظهرت المنحنيات علاقة خطية ضمن نطاقات تركيز تتراوح بين 1 و20 ميكروغرام/مل، مع حدود كشف بلغت 0.12 و0.22 ميكروغرام/مل لطريقتي السرعة الابتدائية والزمن الثابت على التوالي. كانت النتائج مرضية، وجرى التحقق من صحة الأداء التحليلي لكلتا الطريقتين. وفي الختام، طُبقت الطرق المقترحة لتقدير المادة الفعالة في الكبسولات بمتوسط ​​استرداد يتراوح بين 98.25% و102.00%، وجاءت النتائج متوافقة بشكل جيد مع تلك التي تم الحصول عليها باستخدام الطريقة المرجعية.

1 - أبريل - 2021

BMC chemistry journal

التخليق الأخضر لجسيمات الفضة النانوية باستخدام المستخلص المائي لنبات الأكاسيا سيانوفيلا ونشاطها المضاد للبكتيريا

الأهداف: يهدف هذا البحث إلى إجراء عملية تصنيع صديقة للبيئة واقتصادية وفعالة لجزيئات الفضة النانوية باستخدام مستخلص نبات السنط الأزرق (Acacia cyanophylla)، بالإضافة إلى دراسة تأثير ظروف التحضير على حجم الجزيئات النانوية المصنعة ونشاطها المضاد للبكتيريا. المنهجية: في هذه الدراسة، تم تصنيع جزيئات الفضة النانوية بطريقة الاختزال باستخدام محلول مائي من نترات الفضة ومستخلص مائي من نبات السنط الأزرق. ثم تم توصيفها باستخدام عدة طرق، مثل الفحص البصري، وقياس الطيف الضوئي للأشعة فوق البنفسجية والمرئية، وتشتت الضوء الديناميكي، والمجهر الإلكتروني الماسح. علاوة على ذلك، تمت دراسة تأثير نسبة نترات الفضة إلى المستخلص، ونوع المستخلص، ودرجة الحرارة، وزمن التفاعل على حجم جزيئات الفضة النانوية المحضرة. كما تم دراسة التأثير المضاد للبكتيريا لهذه الجزيئات النانوية على بكتيريا الإشريكية القولونية باستخدام طريقة التخفيف الدقيق وتحديد الحد الأدنى للتركيز المثبط (MIC). النتائج: أظهرت النتائج أن جزيئات الفضة النانوية المُحضّرة باستخدام مستخلص نبات السنط الأزرق (Acacia cyanophylla) قد اكتسبت لونًا بنيًا مصفرًا واضحًا، كما أشارت ذروة الامتصاص عند 460 نانومتر إلى عملية التخليق الحيوي لهذه الجزيئات. علاوة على ذلك، بلغ متوسط ​​قطرها 88.11 نانومتر، وكان مؤشر تشتت الحجم (PdI) مناسبًا. وكانت الظروف المثلى لتخليق جزيئات الفضة النانوية هي استخدام مستخلص مائي بنسبة 9:1 (نترات الفضة: المستخلص) عند درجة حرارة 35 درجة مئوية لمدة 48 ساعة. وقد حافظت هذه الجزيئات النانوية على استقرارها في الثلاجة عند درجة حرارة 5 درجات مئوية لمدة أقصاها 15 يومًا. من جهة أخرى، أظهرت الاختبارات المضادة للبكتيريا أن هذه الجزيئات النانوية تتمتع بنشاط مضاد للبكتيريا عالٍ، حيث تراوحت قيمة التركيز المثبط الأدنى (MIC) بين 3.125 و12.5 ميكروغرام/مل على عزلات بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli). الخلاصة: نستنتج أن مستخلص نبات السنط الأزرق يعتبر فعالاً كعامل اختزال لتحضير جزيئات الفضة النانوية المستقرة في ظروف معينة، وأن جزيئات الفضة النانوية هذه تتمتع بنشاط مضاد للبكتيريا عالي.

7 - يناير - 2021

مجلة هيليون

طريقة قياس الطيف الضوئي للتقدير المتزامن للدابوكستين وبعض مثبطات فوسفودايستراز-5 في تركيبات جديدة

يقدم هذا العمل طريقة بسيطة وقابلة للتكرار وحساسة وعامة وفعالة للتقدير المتزامن. تم تطوير طريقة فيروردت، أو طريقة المعادلات الآنية، والتحقق من صحتها للتقدير المتزامن لمزيجين: تادالافيل ودابوكستين، وفاردينافيل ودابوكستين، في صورتيهما النقية والصيدلانية. تعتمد الطريقة على قياس الامتصاص عند طولين موجيين لكل مزيج في الميثانول. تم الحصول على منحنيات معايرة لجميع الأدوية، بمعامل ارتباط جيد يزيد عن 0.99. وُجدت قيم الانحراف المعياري النسبي ضمن الحدود المسموح بها، وتراوحت نسب الاسترداد من 98% إلى 102%، مما يؤكد دقة الطريقة المقترحة. هذه الطريقة للتقدير المتزامن بسيطة واقتصادية، ويمكن تطبيقها بنجاح للتقدير المتزامن لدابوكستين ومزيجه مع تادالافيل وفاردينافيل في صورتيهما النقية والصيدلانية.

1 - نوفمبر - 2019

مجلة البحوث في الصيدلة والتكنولوجيا

الاستعمالات الشعبية والمعالجات الطبية باللبان

لعبت الراتنجات الطبيعية منذ القديم دوراً هاماً في الحياة اليومية والطقوس المتعارف عليها في الاحتفالات الدينية لرائحتها العطرة والتأثيرات الطبية المختلفة. ويُعد اللُبان من أهم هذه الراتنجات الطبيعية، وهو موضوع بحثنا هذا. إن نبات اللُبان هو جنس من نباتات الفصيلة البخورية من رتبة السابونينيات. يُستخرج من هذه النباتات راتنجات صمغية عطرية-تفرزها قنوات لبنية- من خلال عملية تجريح لحاء الأغصان حيث يسيل صمغ أصفر يتجمد في الظروف الطبيعية على شكل حبيبات صغيرة تُعرف باللُبان. من خلال دراسة التركيبات والخلطات التي وردت في بعض المخطوطات والأبحاث الحديثة، تبين أن اللُبان استخدم في مجالات عدة في فترات تاريخية مختلفة. ولا يزال يُستخدم في الاحتفالات الدينية في الكنائس الكاثوليكية الرومانية والأسقفية والشرقية الأرثوذكسية ولدى الهنود. كما استخدم كمثبت في مستحضرات التجميل مثل العطور والصابون والكريمات والغسولات، وكمعطر ذي لمسة شرقية للمنتجات الرائدة في صناعة العطور ومستحضرات التجميل. كما استخدم اللُبان منذ القديم في الطب كمطهر ومضاد التهاب وقابض للجروح مما دفع العلماء والشركات الصيدلانية في السنوات العشرين الماضية إلى الكشف عن أفضل أنواعه ودراسة استطباباته لإبراز مختلف تأثيراته الطبية وتحديد المكونات المسؤولة عنها. لذلك يهدف بحثنا إلى مقارنة أهم استخدامات اللُبان في المستحضرات الصيدلانية التي ذُكرت عبر أهم الحضارات القديمة مع استخداماته الحديثة وذلك من حلال تحديد استطباباته وآلية تأثيره والآثار الجانبية في حال وجودها.

31 - يوليو - 2019

مجلة بحوث جامعة حلب/ سلسلة العلوم الطبية

الشَّبُّ في المستحضرات الصيدلانية، بين الماضي والحاضر

يعد الشَّبُّ من الأحجار الملحية المعدنية الطبيعية، ويطلق علمياً على مجموعة من مركبات أملاح الكبريتات المضاعفة ولعل أشهرها شَبُّ الألمنيوم والبوتاسيوم. يهدف هذا البحث إلى دراسة تطور استعمالات الشَّبِّ في مختلف الأشكال الصيدلانية للمستحضرات الدوائية والتجميلية حتى يومنا هذا، مع تسليط الضوء على استطباباته وآثاره الجانبية. تبين من دراسة مختلف التركيبات والخلطات التي وردت في بعض المخطوطات استخدام الشَّبِّ قديماً كمزيل للعرق والروائح الكريهة وإيقاف نزيف الدم وهي استخدامات ما زالت حتى يومنا هذا شائعة، كما امتدت إلى مجالات جديدة مثل اللقاحات. كما أن الصيغ المركبة حديثاً أخذت أشكالاً صيدلانية مختلفة ومتنوعة، وقد ربطت مختلف الاستخدامات بأهم الاستطبابات المميزة للشَّبِّ وهي كمضاد بكتيريا وكمادة قابضة وكمرقئ. واتجهت الدراسات الحديثة إلى التركيز على بعض الآثار الجانبية للاستعمالات الصيدلانية للشَّبِّ نتيجة سمية شاردة الألمنيوم، غير أن هذه الدراسات لم تؤكد خطورة تطبيق الشَّبِّ الطبيعي موضعياً على الجلد السليم

27 - يناير - 2019

مجلة بحوث جامعة حلب/ سلسلة العلوم الطبية

التحديد الطيفي المباشر لسيترات السيلدينافيل في المستحضرات الصيدلانية عن طريق تكوين معقد مع اثنين من أصباغ حمض السلفونفثالين

يُنشّط أكسيد النيتريك (NO) الناتج إنزيم غوانيلات سيكلاز، مما يؤدي إلى زيادة مستويات cGMP، وبالتالي استرخاء العضلات الملساء في الجسم الكهفي للقضيب، مما يُحسّن وظيفة الانتصاب عن طريق زيادة تدفق الدم [13]. في الطريقتين (أ) و(ب)، كان ثنائي كلورو الميثان هو الأنسب لتحضير محاليل BCG وBTB. وُجد أن مذيب DMSO هو المذيب الأمثل لإذابة SIL، ودُرست تأثيرات المذيب المُخفف في الطريقتين، وأظهرت النتائج أن ثنائي كلورو الميثان لم يُشكّل أيًا من المذيبات باستثناءه مركبات ملونة حساسة ومستقرة في الطريقتين (أ) و(ب). [...] استُخدم ثنائي كلورو الميثان للتخفيف طوال فترة الدراسة. تتميز الطرق المقترحة بمزايا عديدة مقارنةً بالعديد من طرق قياس الطيف الضوئي المذكورة في الجدول 4، وذلك لحساسيتها العالية وقيمة امتصاصها المولي المرتفعة (2.28 × 10⁴ لتر/مول/سم و3.05

1 - أبريل - 2017

تأثير حمض الفيتيك في معدل هضم النشا في الفول (Vicia faba) وخبز القمح الأبيض في المختبر.

دُرِسَ تأثير حمض الفيتيك في هضم النشا في المختبر. وُجِدَ أن هضم النشا يرتبط عكسيًا بمحتوى حمض الفيتيك في الطعام المُختَبَر. عند إضافة فيتات الصوديوم (ما يُعادل 2% من حمض الفيتيك بناءً على نسبة النشا)، لُوحِظَ انخفاض معدل هضم نشا الفول (Vicia faba) بواسطة لعاب الإنسان عند درجة حرارة جسم الإنسان (37 درجة مئوية) بنسبة 13%، بينما انخفض معدل هضم خبز القمح الأبيض بنسبة 20%. علاوة على ذلك، لُوحِظَ أن خلط حمض الفيتيك مع لعاب الإنسان قبل إضافته إلى النشا، ثم تعديل درجة الحموضة، يُقلل من معدل هضم النشا بنسبة 6% مقارنةً بخلط حمض الفيتيك مع النشا أولًا ثم إضافة لعاب الإنسان إليه..

5 - فبراير - 2014

المجلة الدولية للعلوم الصيدلانية والبحوث

إزالة بعض الملوثات الكيميائية من المحاليل المائية )صباغي التارترازين والسنست يلو( باستخدام الفحم الفعال المنتج من قشور فستق العبيد

اُختبر في هذا البحث امتزاز صباغين هما التاارترازين (Tartrazine) ( TA ( وسنسات يلاو (Sunset Yellow) ( SY ( مان المحاليال المائياة دناد الدر اة 298K دلا ديناات الفحام الفعاال المنت اة والمحماري محليااو مان قشاور فساتق العبيد والمنشطة بحمض الفوسفور بنسب مختلفة ) 20-85wt% ( والمفحمة دناد الدر ة 450°C ، وكذلك ديناات منام منشاطة بحماض الفوسافور بنسابة 65wt% ومفحماااة دناااد در اااات حاااراري مختلفاااة ) 350-700C0 (. لاااوحن من منحنياااات الامتزاز لهذين الصباغين هاي مان النماوذل المنيماويرن ومن ساعة الامتازاز الأدنمي xm للسنست يلو تكون مكبر من التاارترازين، وتتعلاق ساعة الامتازاز الأدنمي بخواص الفحم )المسامية( وبطبيعة الصابا )ح مام - انحمليتام فاي الماااا (.

31 - ديسمبر - 2011

مجلة بحوث جامعة حلب

البيمارستانات في حلب

سأقوم في هذا البحث بدراسة البيمارستانات قي حلب، حيث كان يبلغ عددها خمسة بيمارستانات، اندثر ثلاثة منها وبقي اثنان هما البيمارستان النوري والأرغوني. لذلك سيتم تسليط الضوء عليهما وإبراز أهمية كل منهما من الناحية الطبية العلاجية، ومن ثم التنويه إلى عظمة العرب آنذاك في إنشاء هذه الصروح الطبية في تلك الحقبة من الزمن.

25 - سبتمبر - 2009

تاريخ مزيلات الرائحة ومضادات التعرق في التراث الطبي العربي

تُعد رائحة الجسم الكريهة مشكلة اجتماعية تستحق منا الالتفات وتتطلب الاهتمام والرعاية؛ وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الانتشار الواسع لإعلانات مزيلات الروائح (المعطرة) مقارنة بمستحضرات التجميل الأخرى. يفرز الجسم الطبيعي عرقاً يتراوح حجمه ما بين ربع إلى ثلاثة أرباع الجالون (حوالي 1 إلى 3 لترات) يومياً. ويجف الماء، المكون الأساسي للعرق، فوراً مخلفاً رواسب على الجلد، تتحول بدورها بفعل البكتيريا والعوامل الكيميائية إلى روائح غير مستحبة. ويمكن تعريف "فرط التعرق" بأنه إفراز زائد للعرق، وهو أمر يسبب إزعاجاً كبيراً للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة. لقد اهتم الأطباء العرب منذ القدم بمزيلات الروائح الكريهة، ويتجلى ذلك بوضوح في مؤلفاتهم الطبية؛ حيث خصص بعضهم فصولاً مستقلة ذكروا فيها وصفات طبية مع طرق تحضيرها وكيفية استخدامها، كما فعل الطبيب (ابن التلميذ) في أقراباذينه. وصنف البعض الآخر هذه المزيلات ضمن مستحضرات التجميل، مثل الطبيب (ابن سينا) في كتابه "القانون في الطب". بينما تخصص آخرون في هذا المجال بتقديم توصيفات دقيقة لإزالة الروائح من منطقة الإبط والقدمين، كما فعل (الرازي). يسلط بحثنا الضوء على هذه المشكلة الاجتماعية التي لطالما كانت سبباً في معاناة الكثيرين. وقد أولى الطب القديم أهمية خاصة لهذه الظاهرة واعتبرها قضية اجتماعية وجمالية، كما عُدت مزيلات الروائح جزءاً لا يتجزأ من مستحضرات التجميل، ولعل خير دليل على ذلك هو الإنفاق الكبير من قِبل النساء على هذا النوع من المستحضرات. سنتناول في هذه الدراسة أشكال هذا النوع من المستحضرات، مع التمييز بين مضادات التعرق ومزيلات الروائح. وذلك استناداً إلى دراسة علمية مقارنة مع الطب الحديث في هذا المجال، نبرز من خلالها أهمية العلوم التي قدمها الأطباء العرب، ولاسيما الطبيب (ابن التلميذ) (توفي 560 هـ / 1165 م). لقد شكلت علومه حجر الزاوية للأقراباذينات التي تلتها من جهة، وللمنشورات الطبية الأخرى التي اعتُمد عليها بشكل واضح في وضع تركيبات هذه المنتجات من جهة أخرى، خاصة وأن الدراسات الحديثة أكدت الدور الفعال لهذه المكونات المستخدمة في صياغة تلك الوصفات.

28 - يونيو - 2009

مجلة الجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي (ISHIM)

تحقيق ودراسة الأيارجات بين سابور وابن التلميذ

ظهر علم الأقراباذين أو الأدوية المركبة قبل الميلاد، منذ أيام ديسقوريدس وجالينوس وغيرهم من الأطباء كباقي العلوم النظرية والعملية. وقبل ذلك كانت الوصفات الطبية توضع ضمن كتيب يدون فيه الطبيب، أسماء الأمراض التي تصيب جسم الإنسان، وإلى جانب كل مرض يذكر أسماء الأدوية المفردة والمركبة المناسبة لهذا المرض بشكل يسهل العودة إليه حين الحاجة. ظل الأمر كذلك حتى ظهور أول أقراباذين في القرن الثالث الهجري لسأبور بن سهل؛ حيث كان بمنزلة دستور أدوية ضم الأدوية المركبة وطرق تحضيرها وحفظها ومقاديرها الدوائية. ثم ما لبث أن تطور عبر القرون اللاحقة ليشمل طرق فحصها ومعايرتها. وهكذا توالت ظهور دساتير الأدوية بعد القرن الثالث الهجري حتى ظهر أقراباذين ابن التلميذ في القرن السادس الهجري، ومن ثم السمرقندي والقلانسي وكوهين العطار؛ وكان كل منها يعتبر نسخة معدلة عن التي قبلها مع إضافات كان يجدها الطبيب ضرورية. لم يكتفِ الأطباء بوصفات الأدوية المركبة وإنما تطرقوا إلى الحديث عن فحص الأدوية المركبة وتهيئتها، وذلك اعتقاداً منهم بأنه عمل أساسي يجب على الصيدلاني القيام به قبل تحضير الدواء المركب. وهكذا بدأ التنوع في ظهور الأقراباذينات؛ فمنهم من رتب الوصفات فيه بحسب الشكل الصيدلاني كما في أقراباذينات سأبور وابن التلميذ والقلانسي، ومنهم من رتبه بحسب العلل أو الأعضاء الآلمة كما في أقراباذين السمرقندي، كما كان الأطباء اليونان والسريان يصنفون الأدوية سابقاً. قمنا في بحثنا هذا بتحقيق ودراسة أحد الأشكال الصيدلانية التي استخدمت في ذلك الوقت وهي الأيارجات والتي تُعرف بأنها أشكال صيدلانية مركبة من أدوية تغلب عليها المرارة والغرض منها تنقية الرأس والدماغ. ومن ثم القيام بإجراء دراسة تاريخية وعلمية وذلك بأخذ وصفة كمثال على هذا الشكل وهو أيارج فيقرا والذي يعتبر من الأدوية المركبة الهامة آنذاك ظهرت عند سأبور بن سهل ومن ثم ابن التلميذ. تم إجراء دراسة مقارنة لتلك الوصفة عند كل منهما (والذي هو صُلب دراستنا) ومقارنتها أيضاً مع أقراباذينات أخرى جاءت بعدها. علماً بأن هذا النوع من الأشكال الصيدلانية قد قلَّ استخدامه مع الزمن وحلت مكانه أشكال صيدلانية أخرى وخاصة أن نفعه يكون أكثر إذا ما تم تحضيره بشكل حبوب. وتأكيداً على ذلك بأن عدد وصفات سأبور لهذا الشكل الصيدلاني كانت خمس وصفات أما عند ابن التلميذ فهي اثنتان.

28 - يونيو - 2009

مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

تحقيق ودراسة الباب الثالث: في صفة الأشربة والربوب من أقراباذين سابور بن سهل

إن مهنة الطب والصيدلة كانتا متلازمتين غير منفصلتين، أي أن الطبيب الذي يشخص المرض هو نفسه الصيدلي الذي يتولى تحضيره وتركيبه، وقد ظل الأمر كذلك حتى القرن الثالث الهجري وتحديداً عند إنشاء بيمارستان جنديسابور، حيث انفصلت مهنة الطب والصيدلة وأصبح للأطباء كتاب يدعى الكناش وللصيادلة كتاب يدعى الأقراباذين. إن أول أقراباذين وضع باللغة العربية ألفه طبيب من جنديسابور يدعى سابور بن سهل الكوسج (ت 251هـ/868م)، وقد جعله في ستة عشر باباً، كان هذا الأقراباذين هو الكتاب المعول عليه في البيمارستان ودكاكين الصيادلة آنذاك وخصوصاً قبل ظهور أقراباذين ابن التلميذ (ت 560هـ/1164م) في القرن السادس الهجري، أي ما يقارب ثلاثة قرون، تم تصنيف الأدوية فيه حسب الأشكال الصيدلانية، وقد ضم حوالي أربعة وثلاثين شكلاً صيدلانياً؛ كل شكل صيدلاني ضم عدداً من وصفات الأدوية المركبة. وهكذا استمر الأطباء بعدها بوضع أقراباذينات أخرى، وهذه الأقراباذينات كانت توضع إما بشكل مستقل، مثال: أقراباذين ابن التلميذ، أقراباذين القلانسي، أو بشكل غير مستقل (جزء من الكتاب الطبي)، مثال: الرازي (في كتابه الحاوي)، ابن سينا (في كتابه القانون). قمنا بتسليط الضوء في بحثنا هذا على أقراباذين سابور بن سهل والذي يُدعى "مختصر أقراباذين ابن سابور"، ومن ثم إبراز أهميته الطبية ولاسيما كونه أول أقراباذين تم اعتماده آنذاك. كانت دراستنا منصبة على الباب الثالث والذي تحدث عن الشرابات والريوب، وإجراء عملية تحقيق له ومن ثم إجراء دراسة تاريخية وعلمية وذلك بأخذ وصفة من كل شكل صيدلاني في الباب الذي تم أخذه كمثال على باقي الأبواب

28 - فبراير - 2009

مجلة بحوث جامعة حلب، سلسلة تاريخ العلوم الطبية

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - جامعة إيبلا الخاصة

نواكب مسيرة التنمية المتسارعة في سورية

السبت - الأربعاء 8:00 - 4:00

EPU